وكان فيما ذكره من ذلك ما جاءت به الرواية على اتّفاق و اجتماع قوله صلى الله عليه و آله :
يا أيّها الناس ! إنّي فرطكم ، وأنتم واردون عليّ الحوض ، ألا وإنّي سائلكم عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ؟ فإنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يلقياني ، وسألت ربّي ، ذلك فأعطانيه .
ألا وإنّي قد تركتهما فيكم : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ، فلا تسبقوهم فتفرّقوا ، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلّموهم ، فإنّهم أعلم منكم .
أيّها الناس ! لا ألفينّكم بعدي ترجعون كفّاراً ، يضرب بعضكم رقاب بعض ، فتلقوني في كتيبة كمجرّ السيل الجرّار .
ألا ! وإنّ عليّ بن أبي طالب عليهما السلام أخي ووصيّي ، يقاتل بعدي على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله .
فكان صلى الله عليه و آله يقوم مجلساً بعد مجلس به مثل هذا الكلام ونحوه .
ثمّ إنّه عقد لُاسامة بن زيد بن حارثة الإمرة ، وأمره وندبه أن يخرج بجمهور الامّة إلى حيث اصيب أبوه من بلاد الروم .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 220
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٢٠