أي بنيّة ! أنّى لك هذا ؟
28 - قال السيّد بن طاووس قدس سره في كتاب « سعد السعود » قال :
وجدت في كتاب ما نزل من القرآن الحكيم في النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته عليهم السلام تأليف محمّد بن العبّاس بن عليّ بن مروان .
قال : حدثّنا محمّد بن القاسم بن عبيد البخاري عن جعفر بن عبد اللَّه العلوي ، عن يحيى بن هاشم ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال :
أهديت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قطيفة منسوجة بالذهب أهداها له ملك الحبشة .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لأعطينها رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله .
فمدّ أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أعناقهم إليها .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أين علي ؟
قال عمّار بن ياسر : فلمّا سمعت ذلك وثبت حتّى أتيت عليّاً عليه السلام فأخبرته ، فجاء فدفع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله القطيفة إليه فقال : أنت لها .
فخرج بها إلى سوق الليل فنقضها سلكاً سلكاً فقسمها في المهاجرين والأنصار .
ثمّ رجع إلى منزله و ما معه منها دينار ، فلمّا كان من غد استقبله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال : يا أبا الحسن ! أخذت أمس ثلاثة آلاف مثقال من ذهب ، فأنا والمهاجرون والأنصار نتغدى عندك غداً .
فقال علي عليه السلام : نعم يا رسول اللَّه !
فلمّا كان الغد أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المهاجرين والأنصار حتّى قرعوا الباب ، فخرج إليهم وقد عرق من الحياء ، لأنّه ليس في منزله قليل ولا كثير .
فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ودخل المهاجرون والأنصار حتّى جلسوا ودخل علي عليه السلام على فاطمة عليها السلام ، فإذا هو بجفنة مملوءة ثريداً عليها عراق يفور منها ريح المسك الأذفر .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 152
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٥٢