فضرب علي عليه السلام بيده عليها فلم يقدر على حملها ، فعاونته فاطمة عليها السلام على حملها حتى أخرجها فوضعها بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فدخل صلى الله عليه و آله على فاطمة عليها السلام فقال : أي بنيّة ! أنّى لك هذا ؟
قالت : يا أبت ! هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق من يشاء به غير حساب .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : الحمد للَّهالّذي لم يخرجني من الدنيا حتّى رأيت في ابنتي ما رأى زكريا في مريم بنت عمران .
فقالت فاطمة عليها السلام : يا أبة ! أنا خير أم مريم ؟
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أنت في قومك ، ومريم في قومها « 1 » .
إنّ لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء !
29 - قال أبو محمد العسكري عليه السلام :
حضرت إمرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام فقالت : إنّ لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء ، وقد بعثتني إليك أسألك .
فأجابتها فاطمة عليها السلام عن ذلك ، فثنت ، فأجابت ثلثت إلى أن عشرت ، فأجابت ثمّ خجلت من الكثرة فقالت : لا أشق عليك يا ابنة رسول اللَّه !
قالت فاطمة عليها السلام : هاتي وسلي عمّا بدا لك ،
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 43 / 76 و 77 ضمن الحديث 63 .