تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
أفلا تخيطين لنا ثياباً للعيد يا امّاه ؟ ! 26 - روي في المراسيل : أنّ الحسن والحسين عليهما السلام كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد فقالا لُامّهما فاطمة عليها السلام : إنّ بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة ، أفلا تخيطين لنا ثياباً للعيد يا امّاه ؟ فقالت : يخاط لكما إن شاء اللَّه . فلمّا أن جاء العيد ، جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنّة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما هذا يا أخي جبرئيل ؟ فأخبره بقول الحسن والحسين عليهما السلام لفاطمة عليها السلام وبقول فاطمة يخاط لكما إن شاء اللَّه . ثمّ قال جبرئيل : قال اللَّه تعالى لمّا سمع قولها : لا نستحسن أن نكذب فاطمة بقولها : يخاط لكما إن شاء اللَّه « 1 » . أيّما أحبّ إليك : إن شئت كفيتك ابنك ، وإن شئت كفيتك الرحى ! 27 - روي : بينما النبي صلى الله عليه و آله والناس في المسجد ينتظرون بلالًا أن يأتي فيؤذن إذ أتى بعد زمان . فقال له النبي صلى الله عليه و آله : ما حبسك يا بلال ؟ فقال : إنّي اجتزت بفاطمة عليها السلام وهي تطحن واضعة ابنها الحسن عليه السلام عند الرحى وهي تبكي . فقلت لها : أيّما أحب إليك إن شئت كفيتك ابنك ، وإن شئت كفيتك الرحى ! فقالت : أنا أرفق بابني . فأخذت الرحى فطحنت فذاك الّذي حبسني . فقال النبي صلى الله عليه و آله : رحمتها رحمك اللَّه « 2 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 43 / 75 الحديث 62 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 43 / 76 الحديث 63 .