لو أتيت أباك فسألتيه خادماً . . .
23 - أحمد بن الحسن القطّان ، عن الحسن بن عليّ السكريّ ، عن الحكم بن أسلم ، عن ابن عليّة ، عن الحريريّ ، عن أبي الورد بن ثمامة ، عن عليّ صلوات اللَّه عليه أنّه قال لرجل من بني سعد : ألا احدّثك عنّي وعن فاطمة عليها السلام ؟
إنّها كانت عندي ، وكانت من أحبّ أهله إليه ، وإنّها استقت بالقربة حتّى أثّر في صدرها ، وطحنت بالرّحى حتّى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتّى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت النار تحت القدر حتّى دكنت ثيابها ، فأصابها من ذلك ضرر شديد .
فقلت لها : لو أتيت أباك فسألتيه خادماً يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل .
فأتت النبيّ صلى الله عليه و آله ، فوجدت عنده حدّاثاً ، فاستحت فانصرفت .
قال : فعلم النبيّ صلى الله عليه و آله أنّها جاءت لحاجة .
قال : فغدا علينا ونحن في لفاعنا ، فقال : السلام عليكم .
فسكتنا واستحيينا لمكاننا .
ثمّ قال : السلام عليكم ، فسكتنا .
ثمّ قال : السلام عليكم .
فخشينا إن لم نرد عليه أن ينصرف ، وقد كان يفعل ذلك ، يسلّم ثلاثاً ، فإن أذن له وإلّا انصرف .
فقلت : وعليك السلام يا رسول اللَّه ! ادخل .
فلم يعد أن جلس عند رؤوسنا ، فقال : يا فاطمة ! ما كانت حاجتك أمس عند محمّد ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 118
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١١٨