: يا مولاي ! لمن تكلّم ولمن تخاطب ؟
33 - روي بحذف الإسناد عن جابر بن عبداللَّه رضى الله عنه قال : رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو خارج من الكوفة ، فتبعته من ورائه حتّى صار إلى جبّانة اليهود و وقف في وسطها ونادى : يا يهود !
فأجابوه من جوف القبور : لبيك لبيك مطاع - يعنون بذلك يا سيّدنا -
فقال : كيف ترون العذاب ؟
فقالوا : بعصياننا لك كهارون ، فنحن و من عصاك في العذاب إلى يوم القيامة .
ثمّ صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن ، فوقعت مغشيّاً على وجهي من هول ما رأيت . فلمّا أفقت رأيت أمير المؤمنين عليه السلام على سرير من ياقوتة حمراء على رأسه إكليل من الجوهر وعليه حلل خضر وصفر ووجهه كدارة القمر ، فقلت : يا سيّدي ! هذا ملك عظيم ؟
قال : نعم ، يا جابر ! إنّ ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود ، وسلطاننا أعظم من سلطانه .
ثمّ رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه إلى المسجد ، فجعل يخطو خطوات وهو يقول : لا واللَّه ! لا فعلت ، لا واللَّه ! لا كان ذلك أبداً .
فقلت : يا مولاي ! لمن تكلّم ولمن تخاطب وليس أرى أحداً ؟
فقال : يا جابر ! كشف لي عن برهوت ، فرأيت شيبويه وحبتر ، وهما يعذّبان في جوف تابوت في برهوت ، فنادياني : يا أبا الحسن ! يا أمير المؤمنين ! ردّنا إلى
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 75
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٧٥