ثمّ يدخل مدينة بناها الحجّاج يقال لها : واسط ، فيفعل مثل ذلك ، ثمّ يتوجّه نحو بغداد ، فيدخلها عفواً ، ثمّ يلتجئ الناس إلى الكوفة ، ولا يكون بلد من الكوفة تشوش الأمر له .
ثمّ يخرج هو والّذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه ، فيتلقّاهما السفياني فيهزمهما ، ثمّ يقتلهما ويوجّه جيشاً نحو الكوفة ، فيستعبد بعض أهلها ، ويجي رجل من أهل الكوفة ، فيلجئهم إلى سور فمن لجأ إليها أمن ، ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة ، فلا يدعون أحداً إلّاقتلوه ، وإن الرجل منهم ليمرّ بالدرّة المطروحة العظيمة ، فلا يتعرّض لها ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله .
فعند ذلك يا حباب ! يتوقّع بعدها . هيهات ! هيهات ! وامور عظام ، وفتن كقطع الليل المظلم . فاحفظ عنّي ما أقول لك يا حباب ! .
قال العلّامة المجلسي رحمه الله : . . . اعلم ! أنّ النسخة كانت سقيمة ، فأوردت الخبر كما وجدته « 1 » .
نام مرا از كجا دانستيد ؟
220 - جابر بن عبداللَّه انصارى گويد :
انس بن مالك ، خادم پيامبر خدا صلى الله عليه و آله براى من نقل كرد گفت : هنگامى كه امير مؤمنان على بن ابىطالب عليه السلام از جنگ نهروان باز مىگشت ، در « براثا » فرود آمد . در آنجا راهبى به نام « حباب » در صومعهاى منزل داشت .
همين كه راهب سر و صداى لشكر را شنيد از صومعه بيرون آمد و به لشكر
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 52 / 217 الحديث 80 .