ما الّذي ترى يا أميرالمؤمنين ؟
89 - أبي ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن حبيب بن عمرو قال :
دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام في مرضه الّذي قبض فيه ، فحلّ عن جراحته ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! ما جرحك هذا بشيء و ما بك من بأس .
فقال لي : يا حبيب ! أنا واللَّه ! مفارقكم الساعة .
قال : فبكيت عند ذلك ، وبكت امّ كلثوم عليها السلام وكانت قاعدة عنده .
فقال لها : ما يبكيك يا بنيّة ؟
فقالت : ذكرت يا أبه ! أنّك تفارقنا الساعة ، فبكيت .
فقال لها : يا بنية ! لا تبكينّ فواللَّه ! لو ترين ما يرى أبوك ما بكيت .
قال حبيب : فقلت له : و ما الّذي ترى يا أمير المؤمنين ؟
فقال : يا حبيب ! أرى ملائكة السماء والنبيّين بعضهم في أثر بعض وقوفاً إلى أن يتلقّوني ، وهذا أخي محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالس عندي يقول : أقدم ! فإنّ أمامك خير لك ممّا أنت فيه .
قال : فما خرجت من عنده حتّى توفي عليه السلام .
فلمّا كان من الغد وأصبح الحسن عليه السلام قام خطيباً على المنبر ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ! في هذه الليلة نزل القرآن ، وفي هذه الليلة رفع عيسى بن مريم ، وفي هذه الليلة قتل يوشع بن نون ، وفي هذه الليلة مات أبي أمير المؤمنين عليه السلام .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 347
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٤٧