قال : نعم ، وحلّفه عليه .
فقال : أكنت تراضع الغلمان وتقوم عليهم فكنت إذا جئت فرأوك من بعيد قالوا :
قد جاءنا ابن راعية الكلاب ؟
قال : اللهمّ نعم .
فقال له : مررت برجل وقد أيفعت فنظر إليك وأحدّ النظر ، فقال : أشقى من عاقر ناقة ثمود ؟
قال : نعم . قال : قد أخبرتك امّك أنّها حملت بك في بعض حيضها .
فتعتع هنيئة ، ثمّ قال : نعم ، قد حدّثتني بذلك ، ولو كنت كاتماً شيئاً لكتمتك هذه المنزلة .
فقال له علي عليه السلام : قم .
فقام ، ثمّ قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : إنّ قاتلك شبه اليهودي ، بل هو يهودي « 1 » .
اى امير مؤمنان ! . . . ما مىترسيم او آسيبى به شما برساند !
198 - مردى به نام مزينه گويد :
من در خدمت على عليه السلام حضور داشتم كه گروهى از قبيلهء مراد به همراه ابن ملجم ، خدمت حضرتش آمدند و عرضه داشتند : اى امير مؤمنان ! ما براى زيارت و گرفتن چيزى نيامدهايم ، بلكه ابن ملجم به ناگاه بر ما وارد شد ، ما مىترسيم كه آسيبى به شما برساند ، دست خود را با او نيرومند ساز ( و او را زير نظر داشته باش ) !
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار : 42 / 197 الحديث 17 .