تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
أمير المؤمنين ! لقد أمرضنا بكاؤك وأمضّنا وشجانا ، و ما رأيناك قد فعلت مثل هذا الفعل قطّ . فقال : كنت ساجداً أدعو ربّي بدعاء الخيرات في سجدتي ، فغلبني عيني فرأيت رؤيا هالتني وفظعتني ، رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قائماً وهو يقول : يا أبا الحسن ! طالت غيبتك ، فقد اشتقت إلى رؤياك ، وقد أنجز لي ربّي ما وعدني فيك . فقلت : يا رسول اللَّه ! و ما الّذي أنجز لك فيّ ؟ قال : أنجز لي فيك وفي زوجتك وابنيك وذريّتك في الدرجات العلى في علّيين . قلت : بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه ! فشيعتنا . قال : شيعتنا معنا ، وقصورهم بحذاء قصورنا ، ومنازلهم مقابل منازلنا . قلت : يا رسول اللَّه ! فما لشيعتنا في الدنيا ؟ قال : الأمن والعافية . قلت : فما لهم عند الموت ؟ قال : يحكم الرجل في نفسه ويؤمر ملك الموت بطاعته . قلت : فما لذلك حدّ يعرف ؟ قال : بلى ، إنّ أشدّ شيعتنا لنا حبّاً يكون خروج نفسه كشراب أحدكم في يوم الصيف الماء البارد الّذي ينتقع به القلوب ، وإنّ سائرهم ليموت كما يغبط أحدكم على فراشه كأقرّ ما كانت عينه بموته « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 42 / 194 الحديث 11 .