واميت ، أنا الأوّل والآخر والظاهر والباطن .
فغضبوا وقالوا : كفر ! وقاموا .
فقال علي عليه السلام للباب : يا باب ! استمسك عليهم .
فاستمسك عليهم الباب ، فقال : ألم أقل لكم : إنّ كلامي صعب مستصعب لا يعقله إلّاالعالمون ؟ تعالوا افسّر لكم . أمّا قولي : أنا الّذي علوت فقهرت ، فأنا الّذي علوتكم بهذا السيف فقهرتكم حتّى آمنتم باللَّه ورسوله .
وأمّا قولي : أنا احيي واميت ، فأنا احيي السنّة واميت البدعة .
وأمّا قولي : أنا الأوّل ، فأنا أوّل من آمن باللَّه وأسلم .
وأمّا قولي : أنا الآخر ، فأنا آخر من سجّى على النبي صلى الله عليه و آله ثوبه ودفنه .
وأمّا قولي : أنا الظاهر والباطن ، فأنا عندي علم الظاهر والباطن .
قالوا : فرّجت عنّا فرّج اللَّه عنك « 1 » .
اى امير مؤمنان ! براى ما سخنى بفرما !
194 - در روايتى آمده :
روزى امير مؤمنان على عليه السلام در مسجد نشسته بود . عدّهاى از يارانش در حضورش بودند ، به حضرتش گفتند : اى امير مؤمنان ! براى ما سخنى بفرما !
فرمود : واى بر شما ! سخن من سخت و دشوار است ، كسى - جز دانشمندان - آن را نمىفهمند .
گفتند : بايد براى ما سخن بگويى .
فرمود : برخيزيد !
هامش
( 1 ) - الاختصاص : 163 ، بحار الأنوار : 42 / 189 الحديث 8 .