تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
ثمّ جعل يمرّ وهو يقول : ليت شعري في غفلاتي أمعرض أنت عنّي أم ناظر إليّ ؟ وليت شعري في طول منامي وقلّة شكري في نعمك علي ما حالي ؟ قال : فواللَّه ! ما زال في هذا الحال حتّى طلع الفجر . و من صفات مولانا علي عليه السلام في ليلة ما ذكره نوف لمعاوية بن أبي سفيان : وإنّه ما فرش له فراش في ليل قطّ ولا أكل طعاماً في هجير قطّ . وقال نوف : أشهد لقد رأيته في بعض مواقفه فقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه وهو قابض بيده على لحيته يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، والحديث مشهور « 1 » .

تو كه از خشيت خدا اين گونه هستى ، پس ما چه كنيم ؟

181 - حبهء عرنى گويد : من و نوف بكالى شب را در صحن دارالامارهء كوفه خوابيده بوديم ، پاسى از شب گذشت ، ديديم امير مؤمنان على عليه السلام وارد صحن شد ، آن حضرت در حالى كه دست خود را به ديوار تكيه داده همانند فرد واله و حيران اين آيات را زمزمه مىكرد و مىگفت : « همانا در آفرينش آسمان‌ها و زمين . . . نشانه‌هايى براى صاحبدلان و خردمندان است . . . » . حبه گويد : حضرتش اين آيات را مىخواند در حالى كه از خود بى خود شده بود ، گويى هوش از سرش پريده بود تا اين كه به نزديك خوابگاه من رسيد و فرمود : حبّه ! خوابى يا بيدار ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 41 / 22 و 23 الحديث 13 .