أفي حياتك يا أميرالمؤمنين ! سيظهرون علينا هؤلاء القوم . . . ؟
13 - قال عبد الحميد بن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » : روى قيس بن الربيع ، عن يحيى بن هانئ المرادي ، عن رجل من قومه يقال له : زياد بن فلان ، قال : كنّا في بيت مع علي عليه السلام ونحن وشيعته وخواصّه ، فالتفت [ إلينا ] فلم ينكر منّا أحداً ، فقال : إنّ هؤلاء القوم سيظهرون عليكم فيقطعون أيديكم ويسملون أعينكم .
فقال رجل منّا : وأنت حي يا أمير المؤمنين ؟
فقال : أعاذني اللَّه من ذلك .
فالتفت فإذا واحد يبكي ، فقال له : يا ابن الحمقاء ! أتريد باللذات في الدنيا الدرجات في الآخرة ؟ إنّما وعد اللَّه الصابرين « 1 » .
آيا در دوران حيات شما اينان به ما پيروز خواهند شد . . . ؟
123 - زياد گويد : ما با عدّهاى از شيعيان و خاصان على عليه السلام در خانهاى در محضرش بوديم ، حضرتش نگاهى به ما كرد و همهء ما را شناخت .
آنگاه فرمود : به زودى اين گروه بر شما پيروز خواهند شد و دستان شما را قطع و چشمانتان را در خواهند آورد .
يكى از حاضران گفت : آيا اين كار در زمان حيات شما رخ خواهد داد اى امير مؤمنان ؟ !
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 41 / 132 الحديث 45 .