تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
فأجابه علي عليه السلام من آخر الصفوف وهو يقول : لبيّك لبيّك ، يارسول اللَّه ! فنادى النبي صلى الله عليه و آله بأعلى صوته : ادن منّي يا علي ! فما زال يتخطّى رقاب المهاجرين والأنصار حتّى دنا المرتضى من المصطفى ، وقال النبي صلى الله عليه و آله : ما الّذي خلّفك عن الصفّ الأوّل ؟ قال : شككت أنّني على غير طهر ، فأتيت منزل فاطمة عليها السلام فناديت : يا حسن ! يا حسين ! يا فضّة ! فلم يجبني أحد ، فإذا بهاتف يهتف من ورائي وهو ينادي : يا أبا الحسن ! يابن عمّ النبي ! التفت . فالتفت فإذا أنا بسطل من ذهب وفيه ماء وعليه منديل ، فأخذت المنديل ، فوضعته على منكبي الأيمن ، وأومأت إلى الماء ، فإذا الماء يفيض على كفّي ، فتطهّرت وأسبغت الطهر ، ولقد وجدته في لين الزبد وطعم الشهد ورائحة المسك ، ثمّ التفت ولا أدري من أخذه . فتبسّم النبي صلى الله عليه و آله في وجهه وضمّه إلى صدره وقبّل ما بين عينيه . ثمّ قال : يا أبا الحسن ! ألا ابشّرك ؟ إنّ السطل من الجنّة ، والماء والمنديل من الفردوس الأعلى ، والّذي هيّأك للصلاة جبرئيل عليه السلام ، والّذي مندلك ميكائيل عليه السلام ، والّذي نفس محمّد بيده ! ما زال إسرافيل قابضاً بيدي على ركبتي حتّى لحقت معي الصلاة وأدركت ثواب ذلك ، أفيلومني الناس على حبّك ؟ واللَّه تعالى وملائكته يحبّونك من فوق السماء « 1 » .
هامش
( 1 ) - الطرائف : 22 ، بحار الأنوار : 39 / 116 و 117 الحديث 4 .