تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
شرقاً حتّى عبرت دجلة ، فلم تمرّ بمسلم إلّاامتحنته ، فمن تابعها استحيته و من خالفها قتلته . فخرجت إلى الاوليين واحدة بعد اخرى أدعوهم إلى طاعة اللَّه عز و جل والرجوع إليه ، فأبيا إلّاالسيف لا يقنعها غير ذلك . فلمّا أعيت الحيلة فيهما حاكمتهما إلى اللَّه عز و جل فقتل اللَّه هذه وهذه . وكانوا يا أخا اليهود ! لولا ما فعلوا لكانوا ركناً قويّاً وسدّاً منيعاً ، فأبى اللَّه إلّاما صاروا إليه . ثمّ كتبت إلى الفرقة الثالثة ووجهت رسلي تترى وكانوا من جلّة أصحابي وأهل التعبّد منهم والزهد في الدنيا . فأبت إلّااتّباع اختيها والاحتذاء على مثالهما ، وشرعت في قتل من خالفها من المسلمين ، وتتابعت إليّ الأخبار بفعلهم ، فخرجت حتّى قطعت إليهم دجلة أوجّه السفراء و النصحاء ، وأطلب العتبى بجهدي بهذا مرّة وبهذا مرّة - وأومأ بيده إلى الأشتر والأحنف بن قيس وسعيد بن قيس الأرحبي والأشعث بن قيس الكندي - فلمّا أبوّا إلّاتلك ركبتها منهم ، فقتلهم اللَّه يا أخا اليهود ! عن آخرهم وهم أربعة آلاف ، أو يزيدون حتّى لم يفلت منهم مخبر ، فاستخرجت ذا الثدية من قتلاهم بحضرة من ترى ، له ثدي كثدي المرأة . ثمّ التفت عليه السلام إلى أصحابه ، فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى ، يا أميرالمؤمنين ! فقال عليه السلام : قد وفيت سبعاً وسبعاً يا أخا اليهود ! وبقيت الاخرى وأوشك بها