فتبعها عمرو بن حريث فقال : يا أمة اللَّه ! قد استقبلت ابن أبي طالب بكلام سررتني به ، ثمّ نزغك بكلمة فولّيت منه هاربة تولولين .
قال : فقالت : يا هذا ! إنّ ابن أبي طالب أخبرني واللَّه ! بما هو في ، لا واللَّه ! ما رأيت حيضاً كما تراه المرأة .
قال : فرجع عمروبن حريث إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : يابن أبي طالب ! ما هذا التكهن ؟
قال : ويلك يابن حريث ! ليس هذا منّي كهانة ، إنّ اللَّه تبارك و تعالى خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ، ثمّ كتب بين أعينها : مؤمن أو كافر ، ثمّ أنزل بذلك قرآناً على محمّد صلى الله عليه و آله :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ »
« 1 » فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من المتوسّمين ، وأنا بعده والأئمّة من ذريّتي « 2 » .
اى فرزند ابو طالب ! اين كهانت چيست ؟
166 - محمّد بن مسلم گويد : امام باقر عليه السلام فرمود :
روزى اميرمؤمنان على عليه السلام در مسجد كوفه نشسته بود . آن حضرت شمشيرش را حمايل و سپرش را پشت سرش نهاده بود ، ناگاه زنى وارد شد و از همسرش شكايت كرد .
حضرتش به نفع همسرش حكم كرد . زن با خشم تمام گفت : به خدا سوگند ! اين گونه نبود كه قضاوت كردى . به خدا سوگند ! به عدالت رفتار
هامش
( 1 ) - الحجر : 75 .
( 2 ) - بصائر الدرجات : 104 ، بحار الأنوار : 24 / 129 الحديث 14 .