فحملت أطراف يديه ورجليه ، فقلت : يا أبة ! هل تجد ألماً لما أصابك ؟
فقال : لا ، يا بنتي ! إلّاكالزحام بين الناس .
فلمّا احتملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله ، فقال : آتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة .
فأرسل إليه الحجّام يقطع لسانه ، فمات - رحمة اللَّه عليه - في ليلته .
قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسمّيه رشيد البلايا ، وقد كان ألقى إليه علم البلايا والمنايا ، فكان [ في ] حياته إذا لقي الرجل قال له : أنت تموت بميتة كذا وتقتل أنت يا فلان ! بقتلة كذا و كذا .
فيكون كما يقول الرشيد ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أنت رشيد البلايا ! أو تقتل بهذه القتلة .
فكان كما قال أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » .
162 - ابو حيّان بجلّى گويد : از قنوا ، دختر رشيد هجرى پرسيدم :
آنچه از پدرت شنيدى براى من بگو .
گفت : از پدرم شنيدم كه مىگفت : امير مؤمنان على عليه السلام به من فرمود : اى رشيد ! چگونه صبر مىكنى آنگاه كه زنازادهء بنى اميّه به تعقيب تو بفرستد و دست ، پا و زبانت را قطع كند ؟
عرض كردم : اى امير مؤمنان ! سرانجام اين ، به سوى بهشت است ؟
فرمود : اى رشيد ! تو در دنيا و جهان آخرت با من خواهى بود .
هامش
( 1 ) - معرفة أخبار الرجال : 50 و 51 ، الاختصاص 77 و 78 ، بحارالأنوار : 42 / 136 .