ثمّ دخل عليه جيرانه ومعارفه يتوجّعون له فقال : آتوني بصحيفة ودواة أذكر لكم ما يكون ممّا أعلمنيه مولاي أمير المؤمنين عليه السلام .
فأتوه بصحيفة ودواة ، فجعل يذكر ويملي عليهم أخبار الملاحم والكائنات ويسندها إلى أمير المؤمنين عليه السلام .
فبلغ ذلك ابن زياد ، فأرسل إليه الحجّام حتّى قطع لسانه ، فمات من ليلته تلك .
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسميّه راشد المبتلى ، وكان قد ألقى إليه علم البلايا والمنايا ، فكان يلقى الرجل ويقول له : يا فلان بن فلان ! تموت ميتة كذا ، وأنت يا فلان ! تقتل قتلة كذا ، فيكون الأمر كما قاله راشد رحمه الله « 1 » .
اى امير مؤمنان ! آيا سرانجام اين به سوى بهشت خواهد بود ؟
161 - ابوحسان عجلى گويد : با بندهء خدا دختر راشد هجرى - يكى از ياران صميمى على عليه السلام - ملاقات كردم ، به او گفتم : جريانى را كه از پدرت شنيدهاى براى من تعريف كن !
او گفت : از پدرم شنيدم كه مىگفت : روزى حبيبم امير مؤمنان على عليه السلام به من فرمود : اى راشد ! چگونه شكيبايى مىكنى آنگاه كه زنازادهء بنى اميّه تو را دستگير كند و دستها ، پاها و زبان تو را قطع كند ؟
عرض كردم : اى امير مؤمنان ! آيا سرانجام اين به سوى بهشت خواهد بود ؟
فرمود : آرى ، اى راشد ! تو در اين جهان و جهان ديگر با ما خواهى بود .
هامش
( 1 ) - أمالى الشيخ : 103 و 104 ، بحار الأنوار : 42 / 121 الحديث 1 .