: يا أمير المؤمنين ! أيكون آخر ذلك إلى الجنّة ؟
51 - المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن محمّد بن يوسف بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي حسان العجلي قال : لقيت أمة اللَّه بنت راشد الهجري فقلت لها : أخبريني بما سمعت من أبيك .
قالت : سمعته يقول : قال لي حبيبي أمير المؤمنين عليه السلام : يا راشد ! كيف صبرك إذا أرسل إليك دعي بني امية فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟
فقلت : يا أمير المؤمنين ! أيكون آخر ذلك إلى الجنّة ؟
قال : نعم يا راشد ! وأنت معي في الدنيا والآخرة .
قالت : فواللَّه ! ما ذهبت الأيّام حتّى أرسل إليه الدعي عبيداللَّه بن زياد فدعاه ، إلى البراءة منه .
فقال له ابن زياد : فبأيّ ميتة قال لك صاحبك تموت ؟
قال : خبّرني خليلي - صلوات اللَّه عليه - أنّك تدعوني إلى البراءة منه فلا أتبرّأ ، فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني .
فقال : واللَّه ! لُاكذبنّ صاحبك .
قال : قدموه واقطعوا يده ورجله واتركوا لسانه .
فقطعوه ، ثمّ حملوه إلى منزلنا ، فقلت له : يا أبة ! جعلت فداك ، هل تجد لما أصابك ألماً ؟
قال : لا واللَّه ، يا بنيّة ! إلّا كالزحام بين الناس .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 137
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٣٧