تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وقال الجزري : فيه : « إنّه كان يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء » أي : خنين من الجوف - بالخاء المعجمة - وهو صوت البكاء . وقيل : هوأن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء ، انتهى . والمرجل كمنبر : القدر . والأثافي : الأحجار يوضع عليها القدر . والرفرف : ثياب خضر يتّخذ منها المحابس وتبسط ، وكسر الخباء ، وجوانب الدرع و ما تدلّى منها ، و ما تدلّى من أغصان الأيكة وفضول المحابس والفرش ، وكلّ ما فضل فثنى والفراش ، ذكرها الفيروز آبادي « 1 » . قوله عليه السلام : « فكان فيما أوحى إليه » ، لعلّ المعنى أنّه كانت تلك الآية فيما أوحى اللَّه إليه قبل تلك الليلة ، ليتأتّى تبليغها امّته وقبولهم لها ، فيكون ذكرها لبيان سبب ما أوحى إليه صلى الله عليه و آله في هذا الوقت . ويحتمل أن يكون التبليغ إلى أمير المؤمنين عليه السلام من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش . ويحتمل أن يكون التبليغ بعد النزول ويكون قوله : « فلمّا رأى اللَّه تعالى منهم القبول » أي : علم اللَّه منهم أنّهم سيقبلونها . والأوّل أظهر . والثبور : الهلاك والخسران . قوله عليه السلام : « من الأحجّة » جمع حجيج بمعنى مقيم الحجّة على مذهبه . وفي بعض النسخ : « من الأجنحة » ، أي : الرؤساء ، أو اسم قبيلة منهم . قوله عليه السلام : « وشيّ » أي بعد ما كان مشويّاً مطبوخاً .
هامش
( 1 ) - القاموس المحيط : فصل الراء من الفاء .