وقال الجزري : فيه : « إنّه كان يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء » أي : خنين من الجوف - بالخاء المعجمة - وهو صوت البكاء .
وقيل : هوأن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء ، انتهى .
والمرجل كمنبر : القدر .
والأثافي : الأحجار يوضع عليها القدر .
والرفرف : ثياب خضر يتّخذ منها المحابس وتبسط ، وكسر الخباء ، وجوانب الدرع و ما تدلّى منها ، و ما تدلّى من أغصان الأيكة وفضول المحابس والفرش ، وكلّ ما فضل فثنى والفراش ، ذكرها الفيروز آبادي « 1 » .
قوله عليه السلام : « فكان فيما أوحى إليه » ، لعلّ المعنى أنّه كانت تلك الآية فيما أوحى اللَّه إليه قبل تلك الليلة ، ليتأتّى تبليغها امّته وقبولهم لها ، فيكون ذكرها لبيان سبب ما أوحى إليه صلى الله عليه و آله في هذا الوقت .
ويحتمل أن يكون التبليغ إلى أمير المؤمنين عليه السلام من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش .
ويحتمل أن يكون التبليغ بعد النزول ويكون قوله : « فلمّا رأى اللَّه تعالى منهم القبول » أي : علم اللَّه منهم أنّهم سيقبلونها . والأوّل أظهر .
والثبور : الهلاك والخسران .
قوله عليه السلام : « من الأحجّة » جمع حجيج بمعنى مقيم الحجّة على مذهبه .
وفي بعض النسخ : « من الأجنحة » ، أي : الرؤساء ، أو اسم قبيلة منهم .
قوله عليه السلام : « وشيّ » أي بعد ما كان مشويّاً مطبوخاً .
هامش
( 1 ) - القاموس المحيط : فصل الراء من الفاء .