ومؤتة - بضم الميم وسكون الهمزة وفتح التاء - : اسم موضع قتل فيها جعفر بن أبى طالب ، وسيأتي قصّته ، وكيف أخبر النبي صلى الله عليه و آله عن شهادته و غيرها .
والفئام - بالكسر مهموزاً - : الجماعة الكثيرة ، كما ذكره اللغويون ، وقد فسّرفي بعض أخبارنا بمائة ألف .
قوله عليه السلام : « مع ما وطّئ له من البلاد » على بناء المجهول من باب التفعيل ، أي : مهّد وذلّل ويسّر له فتحها والاستيلاء عليها ، من قولهم : فراش وطئ أي : لا يؤذي جنب النائم .
قوله عليه السلام : « جلّت » معترضة ثنائية ، أي : جلّت عظمته عن البيان ، والأظهر أنّه كان في الأصل : « حيث قال » فصحّف ، و كذا الأظهر أنّ قوله : « نفس » ، تصحيف نعت أو وصف « 1 » .
پيامبر شما چه فضايلى دارد ؟
29 - از امام كاظم ، از امام صادق ، از امام باقر ، از پدران بزرگوارش ، از امام حسين بن على عليهم السلام روايت شده كه حضرتش فرمود :
يكى از دانشمندان يهود شام كه تورات ، انجيل ، زبور و صحف پيامبران را خوانده و از دلايل آنها آگاه بود ، به محفلى كه اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله از جمله على بن ابىطالب عليه السلام ، ابن عبّاس ، ابن مسعود و ابومعبد جُهَنى حضور داشتند آمد و گفت : اى امّت محمّد ! شما درجه و فضيلت هيچ پيامبر و فرستادهاى را نگذاشتهايد مگر آن كه آن را به پيامبر خود
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 10 / 28 الحديث 1 .