اللَّه عليه - الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً « 1 » .
أقول : وجدت في كتاب سليم مثل ما رواه النعمان وزاد في آخره :
واللَّه ! إنّي لأعرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام ، وأعرف أسماء [ الجميع وقبائلهم ] « 2 » .
قال سليم : ثمّ لقيت الحسن والحسين - صلوات اللَّه عليهما - بالمدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين عليه السلام فحدّثتهما بهذا الحديث .
فقالا : صدقت ، قد حدّثك أبونا علي عليه السلام بهذا الحديث ونحن جلوس ، وقد حفظنا ذلك عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما حدّثك أبونا سواء لم يزد و لم ينقص .
قال سليم : ثمّ لقيت عليّ بن الحسين عليه السلام وعنده ابنه محمّد بن علي عليه السلام فحدّثته بما سمعت من أبيه وعمّه و ما سمعت من علي عليه السلام .
فقال عليّ بن الحسين عليه السلام : قد أقرأني أمير المؤمنين عليه السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو مريض وأنا صبي .
ثمّ قال محمّد عليه السلام : وقد أقرأني جدّي الحسين من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو مريض ، السلام
قال أبان : فحدّثت عليّ بن الحسين عليه السلام بهذا كلّه عن سليم .
فقال : صدق سليم ، وقد جاء جابر بن عبداللَّه الأنصاري إلى ابني وهو غلام يختلف إلى الكتّاب فقبّله و أقرأه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله السلام .
قال أبان : فلمّا مضى عليّ بن الحسين عليه السلام حججت فلقيت أبا جعفر محمّد بن
هامش
( 1 ) - الغيبة للنعماني : 36 و 37 . بحارالانوار : 36 / 273 الحديث 96 .
( 2 ) - في البحار : أنصاره و قاتليهم .