تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
پروا كنيد ( و تقوا پيشه نماييد ) و از اين پدر و مادر نافرمانى نكنيد ، چرا كه رضايت و خرسندى آنها رضايت و خرسندى خدا ، و خشمشان ، خشم خداست . أفترى أنّهم يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متعمّدين ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ 96 - ابن عقدة ومحمّد بن همام وعبد العزيز وعبد الواحد ابنا عبداللَّه ، عن رجالهم ، عن عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن أبان ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : قلت لعلي عليه السلام : إنّي سمعت من سلمان و من المقداد و من أبي ذر أشياء من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله غير ما في أيدي الناس ، ثمّ سمعت منك تصديقاً لما سمعت منهم ، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنتم تخالفونهم فيها ، وتزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلًا ، أفترى أنّهم يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متعمّدين ، ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل علي عليه السلام عليّ وقال : قد سألت فافهم الجواب ، إنّ في أيدي الناس حقّاً وباطلًا ، وصدقاً وكذباً ، وناسخاً و منسوخاً ، وخاصّاً وعاماً ، ومحكماً ومتشابهاً ، وحفظاً ووهماً ، وقد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على عهده حتّى قام خطيباً فقال : أيّها الناس ! قد كثرت علي الكذابة ، فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوّء مقعده من النار . ثمّ كذب عليه من بعده ، وإنّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس :