تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
فقال الملك : لو أردت أن أعاقبهم بشيء لما عاقبتهم بأكثر ممّا عاقبوا به أنفسهم ، و لكن ايتوني بالبنّائين . فسدّ باب الكهف بالكلس والحجارة ، وقال لأصحابه : قولوا لهم : يقولوا لإلههم الّذي في السماء لينجيهم و أن يخرجهم من هذا الموضع . قال علي عليه السلام : يا أخا اليهود ! فمكثوا ثلاث‌مائة سنة وتسع سنين ، فلمّا أراد اللَّه أن يحييهم أمر إسرافيل الملك أن ينفخ فيهم الروح . فنفخ فقاموا من رقدتهم ، فلمّا أن بزغت الشمس ، قال بعضهم : قد غفلنا في هذه الليلة عن عبادة إله السماء . فقاموا فإذا العين قد غارت ، وإذا الأشجار قد يبست ، فقال بعضهم : إنّ امورنا لعجب ، مثل تلك العين الغزيرة قد غارت والأشجار قد يبست في ليلة واحدة ! ومسّهم الجوع فقالوا : ابعثوا بورقكم هذه إلى المدينة ، فلينظر أيّها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه وليتلطّف ولا يشعرنّ بكم أحداً . قال تمليخا : لا يذهب في حوائجكم غيري ، و لكن ادفع أيّها الراعي ! ثيابك إليّ . قال : فدفع الراعي ثيابه ومضى يؤمّ المدينة ، فجعل يرى مواضع لا يعرفها ، وطريقاً هو ينكرها حتّى أتى باب المدينة وإذا عليه علم أخضر مكتوب عليه : لا إله إلّااللَّه عيسى رسول اللَّه . قال : فجعل ينظر إلى العلم وجعل يمسح عينيه ويقول : أراني نائماً . ثمّ دخل المدينة حتّى أتى السوق ، فأتى رجلًا خبّازاً فقال : أيّها الخباز ! ما اسم مدينتكم هذه ؟ قال : اقسوس .