تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قال : اسمي تمليخا . قال : و ما هذه الأسماء أسماء أهل زماننا . فقال الملك : فهل لك في هذه المدينة دار ؟ قال : نعم ، اركب أيّها الملك ! معي . قال : فركب الملك والناس معه ، فأتى بهم أرفع دار في المدينة ، قال تمليخا : هذه الدار لي . فقرع الباب ، فخرج إليهم شيخ ، وقد وقع حاجباه على عينيه من الكبر . فقال : ما شأنكم ؟ فقال الملك : أتانا هذا الغلام بالعجائب ، يزعم أنّ هذه الدار داره . فقال له الشيخ : من أنت ؟ قال : أنا تمليخا ابن قسطيكين . قال : فانكبّ الشيخ على رجليه يقبّلهما ويقول : هو جدّي وربّ الكعبة ! فقال : أيّها الملك ! هؤلاء الستّة الّذين خرجوا هراباً من دقيانوس الملك . قال : فنزل الملك عن فرسه وحمله على عاتقه وجعل الناس يقبّلون يديه ورجليه . فقال : يا تمليخا ! ما فعل أصحابك ؟ فأخبر أنّهم في الكهف ، وكان يومئذ بالمدينة ملك مسلم وملك يهودي ، فركبوا في أصحابهم ، فلمّا صاروا قريباً من الكهف قال لهم تمليخا : إنّي أخاف أن تسمع أصحابي أصوات حوافر الخيول ، فيظنّون أن دقيانوس الملك قد جاء في طلبهم ، و لكن امهلوني حتّى أتقدّم فأخبرهم .