تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ثمّ قال : يا أسماء ! الدم فعل الجاهليّة . قالت أسماء : فلمّا كان بعد حول ولد الحسين عليه السلام وجاءني النبي صلى الله عليه و آله فقال : يا أسماء ! هلمّي ابني . فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في اذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ووضعه في حجره ، فبكى . فقالت أسماء : قلت : فداك أبي وامّي ! ممّ بكاؤك ؟ قال : على ابني هذا . قلت : إنّه ولد الساعة يا رسول اللَّه . فقال : تقتله الفئة الباغية من بعدي ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي . ثمّ قال : يا أسماء ! لا تخبري فاطمة عليها السلام بهذا ، فإنّها قريبة عهد بولادته . ثمّ قال لعلي عليه السلام : أيّ شيء سمّيت ابني ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه ! وقد كنت احبّ أن أسمّيه حرباً . فقال النبي صلى الله عليه و آله : ولا أسبق باسمه ربّي عز و جل . ثمّ هبط جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمّد ! العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول لك : علي منك كهارون من موسى ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون . قال النبي صلى الله عليه و آله : و ما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير . قال النبي صلى الله عليه و آله : لساني عربي . قال جبرئيل : سمّه الحسين . فسمّاه الحسين ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النبي صلى الله عليه و آله بكبشين أملحين