بأيّ شيء سمّيت ابني ؟
52 - بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السلام ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : قبلت جدّتك فاطمة عليها السلام بالحسن والحسين عليهما السلام ، فلمّا ولد الحسن عليه السلام جاء النبي صلى الله عليه و آله فقال : يا أسماء ! هاتي ابني .
فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فرمى بها النبي صلى الله عليه و آله وقال : يا أسماء ! ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء ؟
فلففته في خرقة بيضاء ، ودفعته إليه ، فأذّن في اذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثمّ قال لعلي عليه السلام : بأيّ شيء سمّيت ابني ؟
قال : ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللَّه ! كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً .
فقال النبي صلى الله عليه و آله : ولا أسبق أنا باسمه ربّي .
ثمّ هبط جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمّد ! العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول : علي منك بمنزلة هارون من موسى ، ولا نبي بعدك . سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون .
قال النبي صلى الله عليه و آله : و ما اسم ابن هارون ؟
قال : شبر .
قال النبي صلى الله عليه و آله : لساني عربي .
قال جبرئيل عليه السلام : سمّه الحسن .
قالت أسماء : فسمّاه الحسن ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ النبي صلى الله عليه و آله عنه بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً وحلّق رأسه ، وتصدّق به وزن الشعر ورقاً وطلى رأسه بالخلوق .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 207
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٠٧