تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
والتهليل والتكبير ، ونحن الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه . ثمّ قال : أتريدون أن أريكم عجباً ؟ قلنا : نعم . قال : غضّوا أعينكم . ففعلنا ، ثمّ قال : افتحوها . ففتحناها فإذا نحن بمدينة ما رأينا أكبر منها ، الأسواق فيها قائمة ، وفيها أناس ما رأينا أعظم من خلقهم على طول النخل . قلنا : يا أمير المؤمنين ! من هؤلاء ؟ قال : بقيّة قوم عاد كفّار لا يؤمنون باللَّه عز و جل أحببت أن أريكم إيّاهم . وهذه المدينة وأهلها اريد أن أهلكهم وهم لا يشعرون . قلنا : يا أمير المؤمنين ! تهلكهم به غير حجّة ؟ قال : لا ، بل بحجّة عليهم . فدنا منهم وتراءى لهم فهموا أن يقتلوه ونحن نراهم وهم يرون ، ثمّ تباعد عنهم ودنا منّا و مسح بيده على صدورنا وأبداننا وتكلّم بكلمات لم نفهمها وعاد إليهم ثانية حتّى صار بإزائهم وصعق فيهم صعقة . قال سلمان : لقد ظننا أنّ الأرض قد انقلبت والسماء قد سقطت ، وأنّ الصواعق من فيه قد خرجت ، فلم يبق منهم في تلك الساعة أحد ، قلنا : يا أمير المؤمنين ! ما صنع اللَّه بهم ؟ قال : هلكوا وصاروا كلّهم إلى النار . قلنا : هذا معجز ما رأينا ولا سمعنا بمثله .