وإذا هو من زمردة خضراء وعليها ملك على صورة النسر ، فلمّا نظر إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال الملك : السلام عليك يا وصي رسول اللَّه وخليفته ! أتأذن لي في الكلام ؟
فردّ عليه السلام وقال له : إن شئت تكلّم ، وإن شئت أخبرتك عمّا تسألني عنه .
فقال الملك : بل تقول أنت يا أمير المؤمنين !
قال : تريد أن آذن لك أن تزور الخضر عليه السلام .
قال : نعم .
فقال عليه السلام : قد أذنت لك .
فأسرع الملك بعد أن قال : بسم اللَّه الرحمن الرحيم .
ثمّ تمشينا على الجبل هنيئة فإذا بالملك قد عاد إلى مكانه بعد زيارة الخضر عليه السلام .
فقال سلمان : يا أمير المؤمنين ! رأيت الملك ما زار الخضر إلّاحين أخذ إذنك .
فقال عليه السلام : والّذي رفع السماء به غير عمد ! لو أنّ أحدهم رام أن يزول من مكانه به قدر نفس واحد لما زال حتّى آذن له ، وكذلك يصير حال ولدي الحسن وبعده الحسين وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم .
فقلنا : ما اسم الملك الموكّل بقاف ؟
فقال عليه السلام : ترجائيل .
فقلنا : يا أمير المؤمنين ! كيف تأتي كلّ ليلة إلى هذا الموضع وتعود ؟
فقال : كما أتيت بكم . والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ! إنّي لأملك من ملكوات السماوات والأرض ما لو علمتم ببعضه لما احتمله جنانكم ، إنّ اسم اللَّه الأعظم
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 169
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٦٩