تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
فَإِذا مَضى عَلِيٌّ فَابْنُهُ الْحَسَنُ ؛ فَإِذا مَضى الْحَسَنُ فَبَعْدَهُ ابْنُهُ الْحُجَّةُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؛ فَهذِهِ اثْنا عَشَرَ إِماماً عَلى عَدَدِ نُقَباءِ بَنِي إِسْرائِيلَ . قالَ : فَأَيْنَ مَكانُهُمْ فِي الْجَنَّةِ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : مَعِي فِي دَرَجَتِي . قالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِله إِلّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَوْصِياءُ بَعْدَكَ ؛ وَ لَقَدْ وَجَدْتُ هذا فِي الْكُتُبِ الْمُقَدّمَةِ ؛ وَ فِيما عَهِدَ إِلَيْنا مُوسَى بْنُ عِمْرانَ عليه السلام : أَنَّهُ إِذا كانَ آخِرُ الزَّمانِ ، يَخْرُجُ نَبِيٌّ يُقالُ لَهُ : « أَحْمَدُ » ، خاتَمُ الْأَنْبِياءِ ، لا نَبِيَّ بَعْدَهُ ؛ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِه أَئِمَّةٌ أَبْرارُ عَدَدَ الْأَسْباطِ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا أَبا عمارَةَ ! أَتَعْرِفُ الْأَسْباطَ ؟ قالَ : نَعَمْ ؛ يا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّهُمْ كانُوا اثْنَيْ عَشَرَ . قالَ صلى الله عليه و آله : فَإِنَّ فِيهِمْ لاوِي بْنَ أريِحا . قالَ : أَعْرِفُهُ يا رَسُولَ اللَّهِ ! وَ هُوَ الَّذِي غابَ عَنْ بَنِي إِسْرائِيلَ سِنِينَ ثُمَّ عادَ فَأَظْهَرَ شَرِيعَتَهُ بَعْدَ انْدِراسِها وَ قاتَلَ مَعَ قرسطيا الْمَلِكِ حَتّى قَتَلَهُ ؟ فقال صلى الله عليه و آله : وَلَدِي يَغِيبُ حَتّى لا يُرى ؛ وَ يَأْتِي عَلى أُمَّتِي زَمَنٌ لا يَبْقى مِنَ الْإِسْلامِ إِلَّا اسْمُهُ وَ لا مِنَ الْقُرْآنِ إِلّا رَسْمُهُ ، فَحِينَئِذٍ يَأْذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ فَيُظْهِرُ الْإِسْلامَ وَ يُجَدِّدُ الدِّينَ . ( ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله ) : طُوبى لِمَنْ أَحَبُّهُمْ وَ طُوبى لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ وَ الْوَيْلُ لِمُبْغِضِيهِمْ . فَانْتَفَضَ نَعْثَلُ وَ قامَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ أَنْشَأَ يَقُولُ :
صَلَّى الْعَلِيُّ ذُوالْعُلا * عَلَيْكَ يا خَيْرَ الْبَشَرْ أَنْتَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفى * وَ الْهاشِمِيُّ الْمُفْتَخَرْ بِكَ اهْتَدَيْنا رُشْدَنا * وَ فِيكَ نَرجُو ما أَمَرْ ومَعْشَرٌ سَمَّيْتَهُمْ * أَئِمَّةً اثْنَى عَشَرْ