تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
الشراكِ ، عَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ عليّةَ ، عَنْ أَسْلَمَ بْنِ ميسرةَ الْعِجِلِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ ، عَنْ مُعاذِ بْنِ جبَلٍ أَنَّ رَسُول‌َاللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي وَ عَلِيّاً وَ فاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ الدُّنْيا بِسَبْعَةِ آلافِ عامٍ . قُلْتُ : فَأَيْنَ كُنْتُمْ ؟ يا رَسُول‌َاللَّهِ ! قالَ صلى الله عليه و آله : قُدّامَ الْعَرْشِ ؛ نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ نَحْمَدُهُ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُمَجِّدُهُ . قُلْتُ : عَلى أَيِّ مِثالٍ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : أَشْباحُ نُورٍ ، حَتّى إِذا أَرادَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ صُوَرَنا ، صَيَّرَنا عَمُودَ نُورٍ ، ثُمَّ قَذَفَنا فِي صُلْبِ آدَمَ ، ثُمَّ أَخْرَجَنا إِلى أَصْلابِ الْآباءِ وَ أَرْحامِ الْأُمَّهاتِ ؛ وَ لا يُصيبُنا نَجَسُ الشِّرْكِ وَ لا سِفاحُ الْكُفْرِ ؛ يَسْعَدُ بِنا قَوْمُ وَ يَشْقِي بِنا آخَرُونَ ؛ فَلَمّا صَيَّرَنا إِلى صُلْبِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ أَخْرَجَ ذلِكَ النُّورَ فَشَقَّهُ نِصفَيْنِ ، فَجَعَلَ نِصْفَهُ فِي عَبْدِاللَّهِ وَ نِصْفَهُ فِي أَبِي طالِبٍ ؛ ثُمَّ أَخْرَجَ الَّذِي لِي ، إِلى آمِنَةَ وَ النِّصْفَ إِلى فاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ ، فَأَخْرَجَتْنِي آمِنَةُ وَ أَخْرَجَتْ فاطِمَةُ عَلِيّاً عليه السلام ؛ ثُمَّ أَعادَ عَزَّوَجَلَّ الْعَمُودَ إِلَيَّ فَخَرَجَتْ مِنِّي فاطِمَةُ ؛ ثُمَّ أَعادَ عَزَّوَجَلَّ الْعَمُودَ إِلى عَلِيٍّ عليه السلام فَخَرَجَ مِنْهُ الْحَسَنُ عليه السلام وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام - يَعْنِي مِنَ النِّصْفَيْنِ جَمِيعاً - فَما كانَ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَصارَ فِي وُلْدِ الْحَسَنِ عليه السلام وَ ما كانَ مِنْ نُورِي صارَ فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ؛ فَهُوَ يَنْتَقِلُ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِه إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ « 1 » .

معاذ بن جبل : قبل از خلق آدم ، كجا و در چه وضعى بوديد ؟

معاذ بن جبل نقل مىكند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : همانا خداوند هفت هزار سال پيش از آن كه دنيا را بيافريند ، من و على و فاطمه و حسن و حسين را آفريد . ( معاذ مىگويد به رسول خدا صلى الله عليه و آله ) گفتم : اى رسول خدا ! شما ( در آن هنگام ) در كجا بوديد ؟
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 15 ، ص ص 8 ، 7 ، ح 7 ، عن علل الشّرائع .