با يكى از اين دو ، دشمنى كند ، بقطع با ديگرى نيز دشمنى كرده است و مطمئناً آن كه ( بغلط ) بپندارد كه يكى از آن دو را دوست دارد و به ديگرى كينه دارد ، كفر ورزيده و دروغ گفته است ؛ و به همين ترتيب ، محمد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله است و على عليه السلام دو برادرند كما اين كه جبرئيل و ميكائيل دو برادرند .
بنابراين هر كس كه هر دو را دوست بدارد از اولياى خداست و هركس به هردو كينه ورزد از دشمنان خداست و هر كس به يكى از آن دو كينه بورزد و بباطل گمان كند كه آن ديگرى را دوست دارد ، بيقين دروغ گفته و ( بداند كه ) آن دو از وى بيزارند و خداى تعالى و فرشتگانش و خلايق برگزيدهاش ( نيز ) از وى بيزارند .
( 34 )
أَبُوذَرٍّ يَسْأَلُ : أَيْنَ كُنْتُمْ قَبْلَ إِيْجادِ الْخَلْقِ ؟
عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ يَرْفَعَهُ إِلى أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ : كُنْتُ أَنَا وَ أَبُوذَرٍّ وَ سَلْمانُ وَ زَيْدُ بْنُ ثابِتٍ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عِنْدَ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله إِذْ دَخَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ، فَقَبَّلَهُما رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ قامَ أَبُوذَرٍّ فَانْكَبَّ عَلَيْهِما وَ قَبَّلَ أَيْدِيَهِما ثُمَّ رَجَعَ فَقَعَدَ مَعَنا .
فَقُلْنا لَهُ سِرّاً : يا أَباذَرٍّ ! أَنْتَ رَجُلٌ شَيْخٌ مِنْ أَصْحابِ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ تَقُومُ إِلى صَبِيَّيْنِ مِنْ بَنِي هاشِمٍ فَتَنَكَبُّ عَلَيْهِما وَ تُقَبِّلُ أَيْدِيَهُما ؟ !
فَقالَ : نَعَمْ ؛ لَوْ سَمِعْتُمْ ما سَمِعْتُ فِيهِما مِنْ رَسُولِاللَّهِ لَفَعَلْتُمْ أَكْثَرَ مِمّا فَعَلْتُ .
فَقُلْنا : وَ ماذا سَمِعْتَ فِيهِما مِنْ رَسُولِاللَّهِ ؟ يا أَباذَرٍّ !
قالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ لَهُما :
يا عَلِيُّ ! وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا صامَ وَ صَلّى حَتّى يَصِيرَ كَالشِّنِّ الْبالِي ، إِذاً ما تَنْفَعُهُ صَلاتُهُ وَ لا صَوْمُهُ إِلّا بِحُبِّكَ .
يا عَلِيُّ ! مَنْ تَوَسَّلَ إِلَى اللَّهِ بِحُبِّكُمْ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرُدَّهُ .
يا عَلِيُّ ! مَنْ أَحَبَّكُمْ وَ تَمَسَّكَ بِكُمْ فَقَدْ تَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقى .
قالَ : ثُمَّ قامَ أَبُوذرٍّ وَ خَرَجَ وَ تَقَدَّمَنا إِلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ قُلْنا : يا رَسُولِاللَّهِ ! أَخْبَرَنا
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 75
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٧٥