تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
مِيكائِيلُ يَأْتِينابِالرَّحْمَةِ . فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : وَيْحَكَ ! أَجَهِلْتَ أَمْرَ اللَّهِ ؟ ! وَ ما ذَنْبُ جَبْرَئِيلَ إِلّا أَنْ أَطاعَ اللَّهَ فِيما يُرِيدُهُ بِكُمْ ؟ ! أَرَأَيْتُمْ مَلَكَ الْمَوْتِ ؟ ! هَلْ هُوَ عَدُوُّكُمْ وَ قَدْ وَكَّلَهُ اللَّهُ بِقَبْضِ أَرْواحِ الْخَلْقِ ؟ أَرَأَيْتُمُ الْآباءَ وَ الْأُمَّهاتَ ؟ ! إِذا أَوْجرِوا الْأَوْلادَ الدَّواءَ الْكَرِيهَ ، لِمَصالِحِهِمْ ؟ أَيَجِبُ أَنْ يَتَّخِذَهُمْ أَوْلادُهُمْ أَعْداءً مِنْ أَجْلِ ذلِكَ ؟ ! لا ولكِنَّكُمْ بِاللَّهِ جاهِلُونَ وَ عَنْ حُكْمِه غافِلُونَ . أَشْهَدُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ بِأَمْرِاللَّهِ عامِلانِ وَ لَهُ مُطِيعانِ وَ أَنَّهُ لا يُعادِي أَحَدَهُما إِلّا مَنْ عادَى الْآخَرَ وَ أَنَّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ أَحَدَهُما وَ يُبْغِضُ الْآخَرَ فَقَدْ كَفَرَ وَ كَذَبَ . وَ كَذلِكَ مُحَمَّدٌ رَسُول‌ُاللَّهِ وَ عَلِيٌّ عليه السلام أَخَوانِ كَما أَنَّ جَبْرَئِيلَ وَ ميكائِيلَ أَخَوانِ . فَمَنْ أَحَبَّهُما فَهُوَ مِنْ أَوْلِياءِ اللَّهِ . وَ مَنْ أَبْغَضَهُما فَهُوَ مِنْ أَعْداءِ اللَّهِ ؛ وَ مَنْ أَبْغَضَ أَحَدَهُما وَ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ الْآخَرَ فَقَدْ كَذَبَ وَ هُما مِنْهُ بَرِيئانِ وَ اللَّهُ تَعالى وَ مَلائِكَتُهُ وَ خِيارُ خَلْقِه مِنْهُ بُرَاءُ « 1 » .

چه كسى براى تو از طرف پروردگارت اخبار مىآورد ؟

از امام حسن عسكرى عليه السلام نقل شده است كه فرمود : جابر بن عبداللَّه انصارى گفت : عبداللَّه بن صوريا كه جوانى يهودى و لوچ بود ويهوديان گمان مىكردند كه وى به كتاب خدا و علوم انبياى الهى داناترين يهودى است سؤالات فراوانى را بدين قصد كه در آنها بر پيامبر صلى الله عليه و آله سخت بگيرد و او را به مشقّت بيندازد از ايشان پرسيد ، لكن رسول خدا صلى الله عليه و آله به گونه‌اى سؤالاتش را پاسخ گفت كه براى انكار هيچ يك از آن جوابها راهى نيافت .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 512 ، ح 2 ، عن إكمال الدّين .