( قال الإمام ) فَلَمْ يَزَلْ ( النّبيّ ) يَبْكِي حَتَّى ابْتَلَّ الْحَصى مِنْ دُمُوعِه ، شَوْقاً إِلَيْهِ « 1 » .
چه كسى اين پيراهن پشمينِ راه راه را به شما پوشانيده ؟
امام صادق عليه السلام از پدرانش روايت فرمود كه روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله ( از خانه ) بيرون آمد ، در حالىكه پيراهن پشمى راه راهى در برداشت .
به حضرت گفته شد : يا رسول اللَّه ! چه كسى اين پيراهن را به شما پوشانيد ؟
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : اين را حبيبم و برگزيدهام و همنشين خاصّم و آن كه به من اخلاص مىورزد و قرض مرا مىدهد و امانتهاى مرا ادا مىكند و وصيم و وارثم و برادرم و نخستين مؤمن به اسلام و داراى خالصترين اعتقاد و ايمان ( به من و راه من ) و سخىترينِ مردم ، سيد و آقاى مردم بعد از من ، رهبر صالحان با نشان ، امام اهل زمين :
على بن ابى طالب به من پوشانيد .
سپس حضرت از شدت شوق و محبت به على آنقدر گريه كرد كه ريگها از اشكهاى مبارك او تر شدند .
( 25 )
ما هذَا النُّورُ الَّذي فِي وَجْهِكَ ؟
عَنْ بِلالِ بْنِ حَمامَةَ قالَ : طَلَعَ عَلَيْنا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَوْمِ وَ وَجْهُهُ مُشْرِقٌ كَدارةِ الْقَمَرِ .
فَقَامَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَوْفٍ وَ قالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما هذَا النُّورُ ؟
فَقَالَ صلى الله عليه و آله :
بِشارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ رَبِّي فِي أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي ؛ وَ إنَّ اللَّهَ زَوَّجَ عَلِيّاً بِفاطِمَةَ وَ أَمَرَ رِضْوانَ ، خازِنَ الْجِنانِ ، فَهَزَّ شَجَرَةَ طُوبى فَحَمَلتْ رُقاعاً يَعْنِي صِكاكاً بِعَدَدِ مُحِبّي أَهْلِ بَيْتِي وَ أَنْشَأَ مِنْ تَحْتِها مَلائِكَةً مِنْ نُورٍ وَ دَفَعَ إِلى كُلِّ مَلَكٍ صَكّاً ؛ فَإِذَا اسْتَوَتِ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 96 ، ح 13 ، عن أمالي الصّدوق .