تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
عشر » و كتاب « كشف المراد » هر دو از تاليفات مرحوم علامهء حلّى و نيز كتاب « الهيات » تأليف حضرت آية اللَّه سبحانى و نظاير اين كتب و نيز برخى كتب تفسيرى جستجو كرد . ( 23 ) نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ يَسأَلُونَ : لِأَيِّ شَيْى ءٍ سُمِّيتَ مُحَمَّداً ؟ ماجِيلَوَيْةُ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ الْبَرْقِيِّ ، عِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الرِّقِّيِّ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جبلّة ، عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ عَمّارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، عَنْ آبائِهِ ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام قالَ : جاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ فِيما سَأَلَهُ ، فَقالَ لَهُ : لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيتَ مُحَمَّداً وَ أَحْمَدَ وَ أَبَا الْقاسِمِ وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ داعِياً ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أَمّا مُحَمَّدٌ ، فَإِنِّي مَحْمُودٌ فِي الْأَرْضِ ؛ وَ أَمّا أَحْمَدُ ، فَإِنِّي مَحْمُودٌ فِي السَّماءِ ؛ وَ أَمّا أَبُوالْقاسِمِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجلَّ يُقَسِّمُ يَوْمَ الْقِيامَةِ قِسْمَةَ النّارِ ، فَمَنْ كَفَرَ بِي مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرينَ فَفِي النّارِ وَ يُقَسِّمُ قِسْمَةَ الْجَنَّةِ ، فَمَنْ آمَنَ بِي وَ أَقَرَّ بِنُبُوَّتِي فَفِي الْجَنَّةِ ؛ وَ أَمّا الدّاعِي ، فَإِنِّي أَدْعُو النّاسَ إِلى دِينِ رَبِّي عَزَّوَجلَّ ؛ وَ أَمَّا النَّذِيرُ ، فَإِنِّي أُنْذِرُ بِالنّارِ مَنْ عَصانِي ؛ وَ أَمَّا الْبشِيرُ ، فَإِنّي أُبَشِّرُ بِالْجَنَّةِ مَنْ أَطاعَنِي « 1 » .

برخى از يهوديان سؤال مىكنند : چرا محمد ناميده شدى ؟

از امام حسن مجتبى عليه السلام روايت شده است كه فرمود : عده‌اى از يهوديان خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله شرفياب شدند ؛ داناترين آنان سؤالاتى از حضرتش كرد كه يكى از آن سؤالات اين بود : به چه سبب محمد ، احمد ، ابوالقاسم ، بشير ، نذير و داعى ناميده شدى ؟
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 94 ، ح 28 ، عن الأماليّ و علل الشّرائع و معاني الأخبار ، جميعها للصّدوق .