( 295 )
يَهُودٌ يَسْأَلُونَ عَنْ أُمُورٍ حَوْلَ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله
فِي تَفْسِيرِ الْقُمِيِّ : إِنَّ قُرَيْشاً بَعَثُوا ثَلاثَةَ نَفَرِ : نَضْرَ بْنَ حارِثِ بْنِ كَلْدَةَ وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مِعْيَطٍ وَ عاصَ بْنَ وائِلٍ إِلى رَثٍّ وَ إِلى نَجْرانَ لَتَعْلَمُوا مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصارى مَسائِلَ يُلْقُونَها عَلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله .
فَقالَ لَهُمْ عُلَماءُ الْيَهُودِ وَ النَّصارى : سَلُوهُ عَنْ مَسائِلَ ، فَإِنْ أَجابَكُمْ مِنْها ، فَهُوَ النَّبِيُّ الْمُنْتَظَرُ الَّذِي أَخْبَرَتْ بِهِ التَّوْراةُ ، ثُمَّ تَسألُونَهُ عَنْ مَسْألَةٍ أُخْرى ، فِإِنِ ادّعى عِلْمَها فَهُوَ كاذِبٌ ، لِأَنَّهُ لا يَعْلَمُ عِلْمَها غَيْرُ اللَّهِ .
فَقالُوا : وَ ما هذِهِ الثَّلاثُ مَسائِلُ ؟
قالُوا : سَلُوهُ عَنْ فِتْيَةٍ كانُوا فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ ، غابُوا ثُمَّ نامُوا ؛ كَمْ مِقْدارُ ما نامُوا إِلى أَنِ انْتَبَهُوا ؟
وَ كَمْ كانَ عَدَدَهُمْ ؟
وَ لَمَّا انْتَبَهُوا ، مَا الَّذِي صَنَعُوا وَ صَنَعَهُ قَوْمَهُمْ ؟
وَ كَمْ لَهُمْ مِنْ حَيْثُ انْتَبَهُوا إِلى يَوْمِنا هذا ؟
وَ ما كانَتْ قِصَّتُهُمْ ؟
وَ سَلُوهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرانَ ؛ كَيْفَ كانَ حالُهُ مَعَ الْعِلْمِ حِينَ اتَّبَعَهُ وَ فارَقَهُ ؟
وَ سَلُوهُ عَنْ طائِفِ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ مِنْ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلى مَغْرِبِها ، مَنْ كانَ ؟
وَ كَيْفَ كانَ حالُهُ ؟
ثُمَّ كَتَبُوا لَهُمْ شَرْحَ حالِ الثَّلاثِ ما سُئِلَ ، عَلى ما عِنْدَهُمْ فِي التَّورْاةِ .
قالُوا لَهُمْ : فَمَا الْمَسْألَةُ الْأُخْرى ؟
قالَ : سَلُوهُ عَنْ قِيامِ السّاعَةِ .
فَقَدِمَ الثَّلاثَةُ نَفَرٍ بِالْمَسائِلِ إِلى قُرَيْشٍ وَ هُمْ قاطِعُونَ أَنْ لا عِلْمَ لَدَيْهِ مِنْها ؛ فَمَشَتْ قُرَيْشٌ إِلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ فِي الْحِجْرِ وَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُوطالِبٍ ، فَقالُوا : يا أَباطالِبٍ ! إِنَّ أَخِيكَ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 582
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٥٨٢