تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
راستگويانيم و آن گاه كه مورد سؤال قرار گيريم ، دانايانيم و نسبت بدان چه نزد ما به وديعت نهاده شده ، نگاهبانانيم ؛ خداوند در ما دَه خصلتى را گرد آورده كه پيش از ما در احدى گرد نياورده و براى كسى جز ما نيز نيست ( و آنها عبارتند از : ) علم ، حلم ، حاكميّت ، عقل ، نبوّت ، شجاعت و راستگويى و صبر و طهارت و عفّت ؛ پس ما تجسّم تقواييم و راه هدايتيم و آن نمونه برين و آن بزرگترين حجّت و آن ريسمان محكم الهىايم « . . . و بعد از حقيقت ، جز گمراهى چيست ؟ ! پس چگونه ( از حق ) برگردانيده مىشويد » . ( 195 ) فاطِمَةُ عليها السلام تَسْأَلُ : أَيْنَ يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ ؟ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزارِيُّ ، مُعَنْعَناً ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام ، قالَ : كانَ الْحُسَيْنُ مَعَ أُمِّه ، تَحْمِلُهُ ؛ فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وَ قالَ : لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ سالِبَكَ وَ أَهْلَكَ اللَّهُ الْمُتَوازِرِينَ عَلَيْكَ وَ حَكَمَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ أَعانَ عَلَيْكَ ! قالَتْ فاطِمَةُ الزَّهْراءُ : يا أَبَتِ ! أَيُّ شَيْءٍ تَقُولُ ؟ ! قالَ صلى الله عليه و آله : يا بِنْتاهُ ! ذَكَرْتُ ما يُصِيبُهُ بَعْدِي وَ بَعْدَكِ مِنَ الْأَذى وَ الظُّلْمِ وَ الْغَدْرِ وَ الْبَغْيِ ؛ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ فِي عُصْبَةٍ ، كَأَنَّهُمْ نُجُومُ السَّماءِ ، يَتَهادونَ إِلَى الْقَتْلِ ؛ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى مُعَسْكَرِهِمْ وَ إِلى مَوْضِعِ رِحالِهِمْ وَ تُرْبَتِهِمْ . قالَتْ : يا أَبَهْ ! وَ أَيْنَ هذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي تَصِفُ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : مَوْضِعٌ يُقالُ لَهُ : « كَرْبَلاء » وَ هِيَ دارُ كَرْبٍ وَ بَلاءٍ عَلَيْنا وَ عَلَى الْأُمَّةِ « 1 » ؛ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ شِرارُ أُمَّتِي ؛ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ ، شَفَعَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ ما شُفِّعُوا فِيهِ وَ هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النّارِ .
هامش
( 1 ) . الْأَئِمَّةِ خ ل .