تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
( 172 ) ما يُبْكِيكَ يا رَسُول‌َاللَّهِ ؟ ! الْمُفِيدُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُوسى ، عَنْ مُحمّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمانِ الْعرزمِيِّ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ : سَمِعْتُ رَسُول‌َاللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ : أَعْطانِيَ اللَّهُ تَعالى خَمْساً وَ أَعْطى عَلِيّاً خَمْساً : أَعْطانِي جَوامِعَ الْكَلِمِ وَ أَعْطى عَلِيّاً جَوامِعَ الْعِلْمِ ؛ وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً وَ جَعَلَهُ وَصِيّاً ؛ وَ أَعْطانِيَ الْكَوْثَرَ وَ أَعْطاهُ السَّلْسَبِيلَ ؛ وَ أَعْطانِيَ الْوَحْيَ وَ أَعْطاهُ الْإِلْهامَ ؛ وَ أَسْرى بِي إِلَيْهِ وَ فَتَحَ لَهُ أَبْوابَ السَّماءِ وَ الْحُجُبَ حَتّى نَظَرَ إِلَيَّ وَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ . قالَ : ثُمَّ بَكى رَسُول‌ُاللَّه . فَقُلْتُ لَهُ : ما يُبْكِيكَ ؟ ! فِداكَ أَبِي وَ أُمِّي ! فَقالَ : يا ابْنَ عَبّاسٍ ! إِنَّ أَوَّلَ ما كَلَّمَنِي بِه أَنْ قالَ : يا مُحمّدُ ! « انْظُرْ تَحْتَكَ » ؛ فَنَظَرْتُ إِلَى الْحُجُبِ قَدِ انْخَرَقَتْ وَ إِلى أَبْوابِ السَّماءِ قَدْ فُتِحَتْ ؛ وَ نَظَرْتُ إِلى عَلِيٍّ وَ هُوَ رافِعٌ رَأْسَهُ إِلَيَّ ، فَكَلَّمَنِي وَ كَلَّمْتُهُ وَ كَلَّمَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ . فَقُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! بِمَ كَلَّمَكَ رَبُّكَ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : قالَ لِي : يا مُحمّدُ ! إِنِّي جَعَلْتُ عَلِيّاً وَصِيَّكَ وَ وَزِيرَكَ وَ خَلِيفَتَكَ مِنْ بَعْدِكَ ؛ فَأَعْلِمْهُ ، فَها هُوَ يَسْمَعُ كَلامَكَ . فَأَعْلَمْتُهُ وَ أَنا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ . فَقالَ لِي : قَدْ قَبِلْتُ وَ أَطَعْتُ . فَأَمَرَ اللَّهُ الْمَلائِكَةَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، فَفَعَلَتْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِمُ السَّلامَ . وَ رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ يَتَباشَرُونَ بِه ؛ وَ ما مَرَرْتُ بِمَلائِكَة مِنْ مَلائِكَةِ السَّماءِ إِلّا هَنَّؤُونِي وَ قالُوا لِي : يا مُحمّدُ ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ دَخَلَ السُّرورُ عَلى جَمِيعِ