عِنْدِي .
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ : ثُمَّ مَضى مِنَ الزَّمانِ ما مَضى وَ حَضَرَتْ رَسُولَاللَّهِ الْوَفاةُ ، حَضَرْتُهُ فَقُلْتُ : فِداكَ أَبِي وَ أُمِّي يا رَسُولَاللَّهِ ! قَدْ دَنا أَجَلُكَ فَما تَأْمُرُنِي ؟
فَقالَ :
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! خالِفْ مَنْ خالَفَ عَلِيّاً وَ لا تَكُونَنَّ لَهُ ظَهِيراً وَ لا وَلِيّاً .
قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! فَلِمَ لا تَأْمُرُ النّاسَ بِتَرْكِ مُخالَفَتِه ؟
قالَ : فَبَكى صلى الله عليه و آله حَتّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قالَ :
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! سَبَقَ فِيهِمْ عِلْمُ رَبِّي ؛ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً ، لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِمَّنْ خالَفَهُ وَ أَنْكَرَ حَقَّهُ ، مِنَ الدُّنْيا حَتّى يُغَيِّرَ اللَّهُ تَعالى ما بِه مِنْ نِعْمَةٍ .
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ عَنْكَ راضٍ ، فَاسْلُكَ طَرِيقَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ وَمِلْ مَعَهُ حَيْثُ مالَ وَارْضَ بِه إِماماً وَعادِ مَنْ عاداهُ وَ والِ مَنْ والاهُ .
يَا ابْنَ عَبّاس ! احْذَرْ أَنْ يَدْخُلَكَ شَكٌّ فيهِ ؛ فَإِنَّ الشَّكَّ فِي عَلِيٍّ كُفْرٌ بِاللَّهِ تَعالى . « 1 »
ابن عباس سؤال مىكند : چه چيزى شما را گريانده ؟
ابن عبّاس چنين حكايت مىكند كه شنيدم كه رسولاللَّه صلى الله عليه و آله مىفرمود : خداوند تعالى بن من پنج چيز و به على ( نيز ) پنج چيز عطا فرموده است ؛
( خداوند ) به من سخنان جامعِ ( حكمتها ) عطا فرموده و به على علم جامعِ ( حقايق ) ؛
و مرا پيامبر قرار داده و على را وصىّ ؛
و به من ( حوض ) كوثر داده و به على ( چشمهء ) سلسبيل ؛
و به من وحى اعطا كرده و به او الهام ؛
و مرا به سوى خويش به معراج برد و براى او نيز درهاى آسمان و حجابها ( ى
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 16 ، ص ص 320 ، 317 ، ح 7 ، عن أمالي الشّيخ الطّوسي .