فَقُلْتُ لَها : لِمَنْ أَنْتَ ؟ فَبَكَتْ ثُمَّ قالَتْ : أَنَا لِابْنِكَ الْمَقْتُولِ ظُلْماً ؛ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ .
ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمامِي ، فَإِذا أَنَا بِرُطَبٍ أَلْيَنَ مِنَ الزَّبَدِ الزُّلالِ وَ أَحْلى مِنَ الْعَسَلِ ؛ فَأَكَلْتُ رُطَبَةً مِنْها وَ أَنَا أَشْتَهِيها ؛ فَتَحَوَّلَتِ الرُّطَبَةُ نُطْفَةً فِي صُلْبِي ؛ فَلَمّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ ، واقَعْتُ خَدِيجَةَ ، فَحَمَلَتْ بِفاطِمَةَ ؛ فَفاطِمَةُ حَوْراءُ إِنْسِيَّةٌ . فَإِذا اشْتَقْتُ إِلى رائِحَةِ الْجَنَّةِ ، شَمَمْتُ رائِحَةَ ابْنَتِي فاطِمَةَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْها وَ عَلى أَبِيها وَ بَعْلِها - .
و مِنْهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ مِثْلُهُ ؛ وَ فِيها زِيادَةٌ يَتَعَلَّقُ بِفَضْلِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ فِيهِ :
فَقُلْتُ : لِمَنْ هذِهِ الشَّجَرَةُ ؟
فَقالَ : لِأَخِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ ؛ وَ هذانِ الْمَلَكانِ يَطْويانِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَة ؛
وَ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ .
وَ فيهِ :
فَأَخَذْتُ رُطْبَةً فَأَكَلْتُها فَتَحَوَّلَتْ .
وَ فيهِ قَبْلَ هذا :
فَصَلَّيْتُ بِأَهْلِ السَّماءِ الرّابِعَةِ ؛ ثُمَّ الْتَفَتُّ عَنْ يَمِينِي فَإِذا أَنَا بِإِبْراهِيمَ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ ، قَدِ اكْتَنَفَهُ جَماعَةٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ .
وَ فيهِ :
فَنُودِيتُ فِي السّادِسَةِ : يا مُحَمَّدُ ! نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ .
مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ الْإِصْفِهانِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْماعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْمُوصِلِيِّ ، عَنْ أَبِي فَزارَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ مِثْلَهُ . « 1 »
عايشه : آيا فاطمه را مىبوسى در حالى كه او شوهر كرده است ؟ !
حذيفه يمانى روايت مىكند كه : روزى عايشه بر رسولخدا صلى الله عليه و آله داخل شد و ( مشاهده كرد كه ) او فاطمه - صلوات اللَّه عليها - را مىبوسد ، لذا به ايشان گفت : يا
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 80 ، ح 49 ، عن كشف الغمّة .