تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
أَجْرٌ عَظِيمٌ »
« 1 » عَنِ ابْن‌ِعَبّاسٍ قالَ : سَأَلَ قَوْمٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله : فِيمَ نَزَلَتْ هذِهِ الْآيَةُ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : إِذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ، عُقِدَ لِواءٌ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ وَ نادى مُنادىٍ : « لِيَقُمْ سَيِّدُ الْمُؤْمِنينَ وَ مَعَ الَّذِينَ آمَنُوا بَعْدَ بَعْثِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله » ؛ فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ فَيُعْطَى الِّلواءُ مِنَ النُّورِ الْأَبْيَضِ بِيَدِه وَ تَحْتَهُ جَميِعُ السّابِقينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ ، لا يُخالِطُهُمْ غَيْرَهُمْ ؛ يَجْلِسُ عَلى مِنْبَرٍ مِنْ نُورِ رَبِّ الْعِزَّةِ وَ يُعْرَضُ الْجَمِيعُ عَلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا ، فَيُعْطِي أَجْرَهُ وَ نُورَهُ ؛ فَإِذا أَتى عَلى آخِرِهِمْ قيلَ لَهُمْ : قَدْ عَرَفْتُمْ صِفَتَكُمْ وَ مَنازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ ؛ إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ : « إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً - يَعْنِي الْجَنَّةَ - » . فَيَقُومُ عَلِيٌّ - وَ الْقَوْمُ تَحْتَ لِوائِه - مَعَهُمْ حَتّى يَدْخُلَ بِهِمُ الْجَنَّةَ ؛ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلى مِنْبَرِهِ ، فَلا يَزالُ إِلى أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ جَمِيعُ الْمُؤْمِنينَ ، فَيَأْخُذَ نَصِيبَهُ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ؛ وَ يَتْرُكُ أَقْواماً عَلَى النّارِ ؛ وَ ذلِكَ قَوْلُهُ تَعالى :
« وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ »
؛ يِعَنِي السّابِقِينَ وَ أَهْلَ وِلايَةٍ لَهُ ؛
« وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ »
« 2 » ؛ يَعْنِي بِالْوِلايَةِ بِحَقِّ عَلِيٍّ ؛ وَ حَقُّهُ واجِبٌ عَلَى الْعالَمِينَ « 3 » .

آيه « خداوند به مؤمنان وعده داده . . . » در شأن چه كسى نازل شده ؟

ابن عباس روايت مىكند كه گروهى از پيامبر صلى الله عليه و آله درباره اين آيه پرسيدند كه مىفرمايد : « خدا مؤمنان و كسانى كه كارهاى شايسته كرده‌اند را به آمرزش و پاداشى بزرگ وعده داده است » . حضرت صلى الله عليه و آله فرمود : هنگامى كه روز قيامت فرا برسد پرچمى از نور سپيد بسته مىشود و منادىاى ندا مىدهد : سرور مؤمنان و ( نيز ) كسانى كه پس از بعثت محمد ،
هامش
( 1 ) . سورة المائدة ، الآية 9 . ( 2 ) . سورة الحديد ، الآية 19 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 4 ، ح 5 ، عن عيون أخبار الرّضا .