قسم به خدا كه تو حجت بالغه و رسا هستى براى هر كس كه به خدا و روز قيامت ايمان آورد .
( 143 )
مَنْ « حَبْلُ اللَّهِ » فِي قَوْلِهِ تَعالى : « وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ » ؟
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنْبَرِيُّ بِإِسْنادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ سَأَلَ أَعْرابِيٌّ عَنْ قَوْلهِ تَعالى :
« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ . . . » .
« 1 »
فَأَخَذَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدَهُ فَوَضَعَها عَلى كَتِفِ عَلِيٍّ فَقالَ :
يا أَعْرابِيُّ ! هذا حَبْلُ اللَّهِ ؛ فَاعْتَصِمْ بِه .
فَدارَ الْأَعْرابِيُّ مِنْ خَلْفِ عَلِيٍّ وَ الْتَزَمَهُ .
ثُمَّ قالَ : اللّهُمَ ! إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِي اعْتَصَمْتُ بِحَبلِكَ .
فَقالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلى هذا . « 2 »
باديه نشينى درباره معناى « حبلاللَّه » در آيه اعتصام مىپرسد .
ابن عباس مىگويد : روزى يك يهودى به نام نعثل بر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وارد شد و گفت : اى محمد ! من از تو سؤالاتى دارم كه مدتهاست مرا دل مشغول كرده است ؛ اگر پاسخ آنها را دادى به تو ايمان خواهم آورد .
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : بپرس اى اباعماره ! آن مرد گفت : اى محمد ! پروردگارت را براى من توصيف كن .
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : آفريدگار متعال وصف نمىشود مگر به آن چيزى كه خود ، خويشتن را به آن توصيف نموده است ؛ و چگونه توصيف شود خالق و
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران ، الآية 103 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 16 ، ح 5 ، عن المناقب ، لابن شهر آشوب .