على عليه السلام مىفرمايد : آن گاه ايشان ( اسامى ) آن ( اوصيا ) را تا دوازده امام تكميل فرمود .
بعد ، عرضه داشتم : اى پيامبرخدا ! نامشان را برايم ببر .
آن گاه حضرت صلى الله عليه و آله و سلم ، تك تك نامهايشان را برايم برد و به خدا قسم ( اى سليم ! ) اى برادر بنى هلالى ! كه يكى از آنان مهدى امت محمد - صلوات اللَّه عليه - بود ؛ كسى كه زمين را پر از قسط و عدل مىكند همانگونه كه از ظلم و جور پر مىشود .
( 95 )
فيمَنْ نَزَلَتْ : « . . . وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ . . . » ؟
عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ : سَأَلَ قَوْمٌ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : فِيمَنْ نَزَلَتْ هذِهِ الْآيَةُ :
« . . . وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً » .
« 1 »
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
إِذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ، عُقِدَ لِواءٌ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ وَ نادى مُنادٍ : « لِيَقُمْ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَعَهُ ، الَّذِينَ آمَنُوا بَعْدَ بَعْثِ مُحَمَّدٍ » ؛ فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ عليه السلام ، فَيُعْطَى اللِّواءُ مِنَ النُّورِ الْأَبْيَضِ بِيَدِهِ وَ تَحْتَهُ جَمِيعُ السّابِقينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ ، لا يُخالِطُهُمْ غَيْرُهُمْ حَتّى يَجْلِسَ عَلى مِنْبَرٍ مِنْ نُورِ رَبِّ الْعِزَّةِ وَ يُعْرَضُ الْجَمِيعُ عَلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا ، فَيُعْطِيهِ أَجْرَهُ وَ نُورَهُ ؛ فَإِذا أَتى عَلى آخِرِهِمْ قيلَ لَهُمْ : قَدْ عَرَفْتُمْ صِفَتَكُمْ وَ مَنازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ . إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ : « إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً » ؛ يَعْنِي الْجَنَّةَ .
فَيَقُومُ عَلِيٌّ وَ الْقَوْمُ تَحْتَ لِوائِهِ مَعَهُ حَتّى يَدْخُلُ بِهِمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَرْجِع إِلى مِنْبَرِه ؛ فَلا يَزالُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ جَمِيْعُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَيَأْخُذُ نَصِيبَهُ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَنْزِلُ أَقْواماً عَلَى النّارِ ؛ فَذلِكَ قَوْلُهُ تَعالى : « وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ » ؛ - يَعْنِي السّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَهْلَ الوِلايَةِ
هامش
( 1 ) . سورة الفتح ، الآية 29 .