فَقَالَ صلى الله عليه و آله :
إنَّ الْخالِقَ لايُوصَفُ إلّا بِما وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَ كَيْفَ يُوصَفُ الْخالِقُ الَّذِي تَعْجُزُ الْحَواسُّ أنْ تُدْرِكَهُ وَ الْأَوْهامُ أَنْ تَنالَهُ وَالْخَطَراتُ أَنْ تَحُدَّهُ وَ الْأَبْصارُ عَنِ الْإِحاطَةِ بِه ؛ جَلَّ عَمّا يَصِفُهُ الْواصِفُونَ ؛ نَأى فِي قُرْبِه وَ قَرُبَ فِي نَأْيِه ، كَيَّفَ الْكَيْفَ فَلا يُقالُ لَهُ : كَيْفَ وَ أيَّنَ الْأَيْنَ فَلا يُقالُ لَهُ : أَيْنَ ؛ هُوَ مُنْقَطِعُ الْكَيْفُوفِيَّةِ وَ الْأَيْنُونِيَّةِ ، فَهُوَ الْأحَدُ الصَّمَدُ كَما وَصَفَ نَفْسَهُ ؛ وَ الْواصِفُونَ لا يَبْلُغُونَ نَعْتَهُ ؛ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .
قالَ : صَدَقْتَ يا مُحَمَّدُ ! فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِكَ : « إنَّهُ واحِدٌ لا شَبِيهَ لَهُ » ؛ ألَيْسَ اللَّهُ واحِدا وَ الْإنْسانُ واحِداً ؟ ! فَوَحْدانِيَّتُهُ أَشْبَهَتْ وَحْدانِيَّةَ الإنْسانِ .
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
اللَّهُ واحِدٌ وَ أَحَدِيُّ الْمَعْنى وَ الْإنْسانُ واحِدٌ ثَنَوِيُّ الْمَعْنى ؛ جِسْمٌ وَ عَرَضٌ وَ بَدَنٌ وَ رُوحٌ وَ إنَّما التَّشْبِيهُ فِي الْمَعانِي لا غَيْرُ « 1 » .
قالَ : صَدَقْتَ يا مُحَمَّدُ !
فردى يهودى گفت : پروردگارت را برايم توصيف كن ؟
ابن عباس مىگويد : روزى يك يهودى به نام نعثل بر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وارد شد و گفت : اى محمد ! من از تو سؤالاتى دارم كه مدتهاست مرا دل مشغول كرده است ؛ اگر پاسخ آنها را دادى به تو ايمان خواهم آورد .
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : بپرس اى اباعماره ! آن مرد گفت : اى محمد ! پروردگارت را براى من توصيف كن .
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : آفريدگار متعال وصف نمىشود مگر به آن چيزى كه خود ، خويشتن را به آن توصيف نموده است ؛ و چگونه توصيف شود خالق و آفريدگارى كه حواس از درك او و مغزها از رسيدن به كنه و حقيقت او و ذهنها از بيان
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 304 و 303 ، ح 40 ، عن التّوحيد ، للصّدوق .