نوعى التفات دادن سؤال كننده به اهميت آن سؤال و پاسخش باشد كه در اين صورت ، تاخير در پاسخ ، از باب توقير و تعظيم حكمت خواهد بود .
سورهء اخلاص ( توحيد ) متضمن عميقترين تعريف خداى سبحان است ؛ زيرا دوّم : خود حق تعالى خويش را تعريف و توصيف مىنمايد و مىفرمايد : " قل هو اللَّه احد " يعنى بگو : منزه است خدا از تركيب در ذات و صفات ؛ " اللَّه الصمد " طبق يكى از تفاسير ، يعنى بىجسم و فاقد مادّه و طبق تفسير ديگر ، يعنى سرور مقصود ؛ " لم يلد و لم يُولد " يعنى نه كسى را زاده و نه او از كسى متولد شده و به تعبير ديگر نه پدر و مادرى دارد و نه فرزندى ؛ " و لم يكن له كفواً احد " يعنى با هيچ مخلوقى سنخيّت و مشابهت ندارد .
بدين طريق اين سوره بهترين ، عميقترين و دقيقترين پاسخ به سؤال و درخواست آن يهوديان است .
آن يهوديان تصور مىكردند كه پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله نيز مانند يهود و نصارى ، خدا را داراى و پدر و مادر يا همسر و فرزندى مىداند ، ولى اين سورهء كوتاه كه بسيار بليغ و داراى محتواى بسيار ژرف است خط بطلان بر اين تصور فاسد و نادرست كشيد .
( 8 )
يَهُودِيٌّ يَسْأَلُ : صِفْ لي رَبَّكَ ؟
أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبانِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُطَوَّقِ بْنِ سِوارٍ ، عَنِ الْمُغَيْرَةِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عَبْدِ الْغَفّارِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ إبْراهِيمَ بْنِ حميْدٍ ، عَنْ أبِي هشامٍ ، عَنْ مُجاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ : قَدِمَ يَهُودِىٌّ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، يُقالُ له : « نَعْثَلُ » ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! إنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ أَشْياءَ تَلَجْلَجَ فِي صَدْرِي مُنْذُ حِينٍ ، فَإنْ أَنْتَ أَجَبْتَنِي عَنْها ، أَسْلَمْتُ عَلى يَدِكَ .
قالَ صلى الله عليه و آله :
سَلْ يا أَبا عَمّارَةَ !
فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! صِفْ لِي رَبَّكَ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 20
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٠