1708 : عنه عليه السلام : تارِكُ العَمَلِ بِالعِلمِ غَيرُ واثِقٍ بِثَوابِ العَمَلِ « 1 » .
2 / 22 : دَعوَى العِلمِ
1709 : رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ أنَا عالِمٌ ، فَهُوَ جاهِلٌ « 2 » .
1710 : الإمام عليّ عليه السلام - في كِتابِهِ لِلحَسَنِ عليه السلام - : قَرَعتُكَ بِأَنواعِ الجَهالاتِ لِئَلّا تَعُدَّ نَفسَكَ عالِمًا ، فَإِن وَرَدَ عَلَيكَ شَيءٌ تَعرِفُهُ أكبَرتَ ذلِكَ ، فَإِنَّ العالِمَ مَن عَرَفَ أنَّ ما يَعلَمُ فيما لا يَعلَمُ قَليلٌ ، فَعَدَّ نَفسَهُ بِذلِكَ جاهِلًا فَازدادَ بِما عَرَفَ مِن ذلِكَ في طَلَبِ العِلمِ اجتِهادًا ، فَما يَزالُ لِلعِلمِ طالِبًا وفيهِ راغِبًا ولَهُ مُستَفيدًا ، ولِأَهلِهِ خاشِعًا مُهتَمًّا ، ولِلصَّمتِ لازِمًا ، ولِلخَطَأَ حاذِرًا ومِنهُ مُستَحيِيًا ، وإن وَرَدَ عَلَيهِ ما لا يَعرِفُ لَم يُنكِر ذلِكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ « 3 » .
1711 : عنه عليه السلام : رُبَّ مُدَّعٍ لِلعِلمِ لَيسَ بِعالِم « 4 » .
2 / 23 : حُبُّ الدُّنيا
1712 : رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ الدُّنيا ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ ، و ما آتَى اللّهُ عَبدًا عِلمًا فَازدادَ لِلدُّنيا حُبًّا إلَّا ازدادَ اللّهُ عَلَيهِ غَضَبًا « 5 » .
1713 : عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الصَّفَا « 6 » الزُّلالَ الَّذي لا تَثبُتُ عَلَيهِ أقدامُ العُلَماءِ الطَّمَعُ « 7 » .
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 11050 ، 6288 و 6289 ، 10869 ، 10870 ، 4512 .
( 2 ) المعجم الأوسط : 7 / 59 / 6846 عن ابن عمر ؛ منية المريد : 137 .
( 3 ) تحف العقول : 73 ، و راجع العلم : ما ينبغي للعالم : قول « لا أدري » إذا سُئل عمّا لا يعلم .
( 4 ) غرر الحكم : 5356 .
( 5 ) دعائم الإسلام : 1 / 82 ، تحف العقول : 399 عن الإمام الكاظم عليه السلام ، إرشاد القلوب : 24 عن الإمام الحسن عليه السلاموكلاهما نحوه .
( 6 ) الصَّفَا : الحِجارة المُلْس ( المصباح المنير : 344 ) .
( 7 ) الزهد لابن المبارك : 542 / 191 عن سهيل بن حسّان الكلبي ؛ تنبيه الخواطر : 1 / 49 عن ابن عبّاس .