شَفَيتُ ولَم أترُك لِنَفسي غُصَّةً * ورَوَّيتُ مِنهُم مُنصُلي وقَناتي
3 / 3
أبو تَمّام الطائي « 1 »
رَبّيَ اللَّهُ والأمينُ نَبيّي * صَفوَةُ اللَّهِ والوَصيُّ إمامي
ثمّ سِبطا مُحَمَّدٍ تالياهُ * وعَليٌّ وباقِرُ العِلمِ حامي
والتقيُّ الزَّكيُّ جَعفَرٌ الطَّيِّبُ * مَأوىً لَهُ المَقَرُّ والمَقامُ
ثُمَّ موسى ثُمَّ الرِّضا عَلَمُ الفَضلِ * الَّذي طالَ سائرَ الأعلامِ
والمُصَفّى مُحَمَّدُ بنُ عَليٍّ * والمُعَرّى مِن كُلِّ سوءٍ وذامٍ
والزَّكيُّ الإمامُ مَعَ نَجلِهِ القائِمِ * مَولى الأنامِ نورُ الظَّلامِ
أُبِرزَت مِنهُ رَأفَةُ اللَّهِ بِالنّاسِ * لِتَركِ الظَّلامِ بَدرَ التَّمامِ .
هامش
( 1 ) . أبو تمّام حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الطائى : ولد أيّام الرشيد . أسلم وكان نصرانيّا ، كان واحد عصره فى ديباجة لفظه وفصاحة شعره ، وفى تاريخ وفاته خلاف بين سنة 228 و 231 و 232 ه ( راجع : سير أعلام النبلاء : ج 11 ص 63 الرقم 26 ) .