1810 . تفسير العيّاشي : عَن وَهبِ بنِ جَميعٍ مَولى إسحاقَ بنِ عَمّارٍ ، قالَ : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ إبليسَ :
« رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ »
« 1 » قالَ لَهُ وَهبٌ : جُعِلتُ فِداكَ ، أيُّ يَومٍ هُوَ ؟
قالَ : يا وَهبُ ، أتَحسَبُ أنَّهُ يَومٌ يَبعَثُ اللَّهُ فيهِ النّاسَ ، إنَّ اللَّهَ أنظَرَهُ إلى يَومٍ يُبعَثُ فيهِ قائِمُنا ، فَإِذا بَعَثَ اللَّهُ قائِمنا كانَ في مَسجِدِ الكوفَةِ ، وجاءَ إبليسُ حَتّى يَجثُوَ بَينَ يَدَيهِ عَلى رُكبَتَيهِ ، فَيَقول : يا وَيلَهُ مِن هذَا اليَومِ ، فَيَأخُذُ بِناصِيَتِهِ فَيَضرِبُ عُنُقَهُ ، فَذلِكَ اليَومُ هُوَ الوَقتُ المَعلومُ « 2 » .
ملاحظة
هذه الرواية ضعيفة من الناحية السندية ، إلّا أنّ مضمونها قابل للتوجيه ، فإبليس فرد من الجن ، وعلى الرغم من أنّه لا يمكن رؤية الجن لعوام النّاس ، إلّا أنّ رؤيتهم و قتلهم ممكن لأولياء اللَّه سبحانه .
ولعل المراد بقتل ابليس هو القضاء على الوساوس الشيطانية في ذلك المقطع التاريخي ، على الرغم من استمرارها في باطن الأفراد في المقاطع التاريخية التالية ، وإن على المؤمن محاربة نفسه الأمارة لنيل المقامات العليا .
1811 . معاني الأخبار : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ الشَّيبانِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبي عَبدِ اللَّهِ الكوفِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا سَهلُ بنُ زِيادٍ ، عَن عَبدِ العَظيمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَسَنِيِّ ، قالَ :
سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ العَسكَرِيَّ عليهما السلام يَقولُ : مَعنَى الرَّجيمِ أنَّهُ مَرجومٌ
هامش
( 1 ) . ص : 79 - 81 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 242 ح 14 ، بحار الأنوار : ج 63 ص 254 ح 119 .