1807 . دلائل الامامة : حَدَّثَني أبُو المُفَضَّلُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : أخبَرَنا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مالِكٍ الكوفِيُّ ، عَن سُفيانَ بنِ المَهدِيِّ ، عَن أبانٍ ، عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ ، فَرَأى عَلِيّاً عليه السلام فَوَضَعَ يَدَهُ بَينَ كَتِفَيهِ ، ثُمَّ قالَ :
يا عَلِيُّ ، لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّايَومٌ واحِدٌ ، لَطَوَّلَ اللَّهُ ذلِكَ اليَومَ حَتّى يَملِكَ رَجُلٌ مِن عِترَتِكَ ، يُقالُ لَهُ : المَهدِيُّ ، يَهدي إلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ، ويَهتَدي بِهِ العَرَبُ ، كَما هَدَيتَ أنتَ الكُفّارَ وَالمُشرِكينَ مِنَ الضَّلالَةِ .
ثُمَّ قالَ : ومَكتوبٌ عَلى راحَتِهِ : بايِعوهُ ، فَإِنَّ البَيعَةَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ عَزَّ وجَلَّ .
1808 . الإرشاد : رَوى مُحَمَّدُ بنُ عَجلانَ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ :
إذا قامَ القائِمُ عليه السلام دَعَا النّاسَ إلَى الإِسلامِ جَديداً ، وهَداهُم إلى أمرٍ قَد دُثِرَ فَضَلَّ عَنهُ الجُمهورُ ، وإنَّما سُمِّيَ القائِمُ مَهدِيّاً لِأَنَّهُ يَهدي إلى أمرٍ قَد ضَلّوا عَنهُ ، وسُمِّيَ بِالقائِمِ لِقِيامِهِ بِالحَقِّ .
3 / 6 : نِهايَةُ دَولَةِ الجبابرة
1809 . تفسير العيّاشي : عَن زُرارَةَ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ :
« وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ »
« 1 » - قالَ :
ما زالَ مُذ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ دَولَةٌ للَّهِ ودَولَةٌ لِإِبليسَ ، فَأَينَ دَولَةُ اللَّهِ ؟ أما هُوَ إلّاقائِمٌ واحِدٌ « 2 » .
هامش
( 1 ) . آل عمران : 140 .
( 2 ) . الظاهر أنّ الصحيح : « ما هو إلّاقائم واحد » ، وفي بحار الأنوار : « أما هو قائم واحد » .