بِاللَّعنِ ، مَطرودٌ مِن مَواضِعِ الخَيرِ ، لا يَذكُرُهُ مُؤمِنٌ إلّالَعَنَهُ ، وأَنَّ في عِلمِ اللَّهِ السّابِقِ أنَّهُ إذا خَرَجَ القائِمُ عليه السلام لا يَبقى مُؤمِنٌ في زَمانِهِ إلّارَجَمَهُ بِالحِجارَةِ ، كَما كانَ قَبلَ ذلِكَ مَرجوماً بِاللَّعنِ .
3 / 7 : تَعميقُ الإِيمانِ و إكمالهُ
1812 . الاصول الستّة عشر : زَيدٌ ، قالَ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : نَخشى أن لا نَكونَ مُؤمِنينَ ، قالَ : ولِمَ ذاكَ ؟ فَقُلتُ : وذلِكَ أنّا لا نَجِدُ فينا مَن يَكونُ أخوهُ عِندَهُ آثَرَ مِن دِرهَمِهِ ودينارِهِ ، ونَجِدُ الدّينارَ وَالدِّرهَمَ آثَرَ عِندَنا مِن أخٍ قَد جَمَعَ بَينَنا وبَينَهُ مُوالاةُ أميرِ المُومِنينَ عليه السلام !
فَقالَ : كَلّا ، إنَّكُم مُؤمِنونَ ولكِن لا يَكمُلُ إيمانُكُم حَتّى يَخرُجَ قائِمُنا ، فَعِندَها يَجمَعُ اللَّهُ أحلامَكُم فَتَكونونَ مُؤمِنينَ كامِلينَ ، ولَو لَم يَكُن فِي الأَرضِ مُؤمِنينَ كامِلينَ ، إذاً لَرَفَعَنَا اللَّهُ إلَيهِ وأَنكَرتُمُ « 1 » الأَرضَ ، وأَنكَرتُمُ « 2 » السَّماءَ ، بَل وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّ فِي الأَرضِ في أطرافِها مُؤمِنينَ ، ما قَدرُ الدُّنيا كُلِّها عِندَهُم تَعدِلُ جَناحَ بعَوضَةٍ .
3 / 8 : إحياءُ الأَرضِ بالعلم والايمان والعدل
الكتاب
« اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »
« 3 »
هامش
( 1 ) . وأنكرَتكُم ( خ - ل ) .
( 2 ) . وأنكرَتكُم ( خ - ل ) .
( 3 ) . الحديد : 17 .